يروي احد المغسلين المعصرين الثقات المؤتمنين -انه في يوم من الايام احضرت جنازة للتغسيل ككل يوم بل ككل بضع ساعات ----------امراة مييتة فادخلوها
الاخوات المغسلات ا لمكلفات بذالك الى حجرة التغسيل فبعد مدة خرجت احد المغسلات (ضننت انهم انتهو من تغسيلها )--ولكنها فاجاءتني انها تطلب المساعدة من بعض
محارمها المساعدة في التقليب اثناء التغسيل --لانهم لم يستطيع فعل ذالك بالرغم من انهم في في 4او 5 نساء وبالرغم من ان الميتة نحيفة --وبعد مدة طويلةمن
غير العادة انهى التغسيل فاردنا ان نحملها للصلاة عليها ودفنها ----فلم يكن ذلك الا بعد ان اصبح عددنا عشر رجال -------وبعد ان صلينا عليها ----جاء وقت الدفن
وهنا الفاجعة ------- الفاجعة بعينها ----لنا ولابناء الميتة -- لما اردنا احراجها من النعش ----والله يا اخوان وكانها قد الصقت بغراء قوي على النعش ---سحبنابكل
ما اوتينا من ولكن دون جدى ----حاولنا وحاولنا ودموع تذرف من اعيننا راجنا من الفرج و الستر ولكن مع كل المحولات دون جدوى ----فاتصلت باحد المشايخ الثقات
واخبرته بالقصة فقال اقرا عليها ما تيسر عليك من القران والله المستعان ----فبدات القراءة ---فقراة وقراة ثم رجعنا للمحاولة ---فوجدنا ان اطراف ارجلها سهلة الرفع
فاستبشرنا بذلك فاكملت القراءة الي ان سهل جسمها كله ---فاخرجناها وعندما اردناان نضعها ببطء -تسقط منا الىالقبر كالصخرة الثقيلة الت عندما تسقط تحدث
صوت قوي-من شدة ثقلها -فطلبت من ابنها ان ينزل لاعادة ما فسد من الكفن وتودعها --مهي الا ثوان معدودة حتى خرج فزعا مسرعا ---ويقول ---هذه ليست --امى --
ليست امي -
----فنزل الابن الاكبر ---فما استطاع ان يقف على ارجله من هول ما راى -----فساعدته على الوقوف والخروج ----وقمت بالتهدءت من روعه ---ثم اهلنا
عليها التراب--وتركنها مع اعمالها وانصرفنا --------وانا اسمع ابنها----- -- يقول------التي دفنها ليست امى ---لقد اصبحت كالفحمة السوداء----
-فنسال اللللللللللل الله برحمته حسن الخاتمة