Warning: fopen(/home/mainsto/public_html/engine/cache/system/cron.php): failed to open stream: Permission denied in /home/mainsto/public_html/engine/modules/functions.php on line 316 Warning: fwrite(): supplied argument is not a valid stream resource in /home/mainsto/public_html/engine/modules/functions.php on line 317 Warning: fclose(): supplied argument is not a valid stream resource in /home/mainsto/public_html/engine/modules/functions.php on line 318 المواضيع April 2008 سنة » أخبار ستوب اخبار العالم

اخبار |  منتديات |  العاب |  برامج |  مركز تحميل |  دليل |  ابتسامات |  اتصل بنا  |  أضفنا الى المفضلة |  اجعلنا الرئيسية 

احصائيات موقعك

اكثر المشاركين:
  1    admin 117


احصائيات المقالات:
  في ساعة: 0
  اليوم: 0
  الشهر الحالي: 0
  كل المقالات: 115


احصائيات التسجيل:
   التسجيل اليوم :0
  هذه الساعة:0
  شهر:1
  مجموعالاعضاء:19
  مطرود:0

التقويم

«    April 2008    »
 
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
 

اعلانات

أخر المقالات

المحكمة الأمريكية العليا: استخدام الحقن القاتلة في الإعدام دستوري

اعتبرت المحكمة الأمريكية العليا أمس أن استخدام الحقن القاتلة في عمليات الإعدام يطابق الدستور، الأمر الذي من شأنه إعادة إطلاق عمليات الإعدام في غالبية أنحاء البلاد رغم بعض التحفظات على هذا الأمر.
وبموافقة سبعة أعضاء مقابل اعتراض اثنين، قالت أعلى هيئة قضائية أمريكية إن خطر الألم الناتج من هذه التقنية المستخدمة في غالبية عمليات الإعدام في الولايات المتحدة، لا يدرجها في إطار "العقوبات الفظيعة وغير المألوفة" التي يحظرها الدستور.
وتحوي الحقنة القاتلة مزيجا من ثلاث مواد: الأولى تنوم المحكوم والثانية تشل عضلاته والثالثة توقف قلبه عن العمل. ولكن في حال وقوع خطأ في مزج المواد فإن المحكوم قد يعاني آلاما شديدة.
وأظهرت دراسات علمية وعمليات إعدام فاشلة أن هذا الأمر يحصل فعلا، مما أدى إلى تراجع تلك العمليات في الأعوام الأخيرة.
وفي 25 سبتمبر الفائت، أعلنت المحكمة العليا أنها ستنظر في طعن تقدم به محكومان في ولاية كنتاكي (وسط شرق).
من جهة أخرى بدأت المحكمة العليا الأمريكية النظر في مدى قانونية تنفيذ حكم الإعدام ضد الأشخاص الذين يقومون باغتصاب الأطفال في محاولة منها لتشديد العقوبات على الجرائم الجنسية التي تستهدف الأطفال.
ويأتي ذلك على خلفية محاكمة متهمين أمريكيين من ولاية لويزيانا محكوم عليهما بالإعدام بعد إدانتهما في جرائم تتعلق باغتصاب أطفال دون قتلهم.
الأول يدعى باتريك كينيدي و يبلغ من العمر 43 عاماً و كان قد أدين باغتصاب طفلة عمرها ثماني سنوات عام 1998. أما الثاني فيدعى ريتشارد ديفيز و قد صدر الحكم بإعدامه في ديسمبر الماضي.
و كانت المحكمة قد سبق لها أن أقرت بإعدام المدانين في قضايا الاغتصاب التي يكون ضحاياها من البالغين ولكنها تركت الباب مفتوحاً أمام تنفيذ حكم الإعدام ضد من تكون ضحاياهم من الأطفال

القسم: سياسة المشاهدات: 144 من قبل: admin 20 April 2008 التعليقات (0) أقرأ المزيد...


حماس ترفض استبعادها من حكومة وحدة وعباس إلى تونس

حماس ترفض استبعادها من حكومة وحدة وعباس إلى تونس

alt
أبو زهري (يمين) رفض تصريحات أبو الغيط باستبعاد حماس من حكومة وحدة وطنية


رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تصريحات مصرية قالت إن مشاركتها في حكومة وحدة فلسطينية ستعرقل جهود السلطة الفلسطينية في الوصول إلى ترتيبات مع إسرائيل، ومن جهته يتوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى العاصمة الأميركية واشنطن بعد زيارته تونس في إطار جولة سبق أن قادته إلى روسيا والأردن.

واعتبر المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري تصريح وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بأن إشراك حماس في حكومة وحدة وطنية قد يعرقل جهود السلطة للتوصل إلى تسوية، غير مقبول. ودعا المتحدث مصر إلى ما وصفه بإعادة النظر في هذه التصريحات التي لا توفر أجواء للمصالحة الوطنية.

وحول تضمن الخطة المصرية للتهدئة بين إسرائيل والفلسطينيين إجراء استفتاء على أي اتفاق يتم التوصل إليه، قال أبو زهري إن فكرة الاستفتاء مرفوضة باعتبار أنه لا يمكن عرض الثوابت الوطنية على استفتاء، حسب تعبيره.

وكان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط قد كشف عن الخطة التي طرحتها مصر للتهدئة بين إسرائيل والفلسطينيين. وقال إن إشراك حماس في حكومة وحدة وطنية فلسطينية قد يعرقل جهود السلطة الفلسطينية للتوصل إلى تسوية.

وتتضمن الخطة أربعة عناصر رئيسية تشمل الإعلان عن فترة تهدئة تتوقف فيها عمليات إطلاق الصواريخ من غزة، كما تتوقف إسرائيل عن استهداف النشطاء الفلسطينيين.


مقترحات كارتر

وكانت حركة حماس قد أعلنت أنها سترد إيجابا على مقترحات الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر بشأن التهدئة مع إسرائيل لكن "ليس بأي ثمن" لأن "مصالح الشعب الفلسطيني يجب أن تؤخذ بالحسبان" حسب تعبير القيادي في حماس محمد نزال.

وجاء موقف الحركة في أعقاب لقاء كارتر مرتين مع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل حيث جرى في دمشق بحث مقترحات التهدئة وتبادل الأسرى,

وهي مقترحات سيتناول مشعل ما دار بشأنها في مؤتمر صحفي في وقت لاحق
.

ولم يتلق كارتر ردا على مقترحين أولهما وقف حماس الصواريخ والثاني قبولها لقاء إيلي يشاي نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي لبحث مبادلة الأسرى.

واعتبر مسؤولون في حماس أن مطالبة الحركة بالإفراج عن 600 معتقل فلسطيني مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط معقولة بالنظر إلى وجود 11 ألف معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية.
 
 


تونس وواشنطن


وفي السياق الفلسطيني، يصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الأحد إلى تونس في زيارة وصفها مراقبون بأنها زيارة "أخوة وعمل" يغادر بعدها إلى العاصمة الأميركية واشنطن. وتندرج هذه الزيارة في إطار جولة سبق أن قادته إلى موسكو وعمان.

ومن المقرر أن يتوجه عباس الأسبوع الجاري إلى واشنطن لإجراء محادثات مع الرئيس الأميركي جورج بوش، وذلك بعد أن أجرى مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو مباحثات الجمعة قال إنها تناولت الدعوة إلى تنظيم مؤتمر حول الشرق الأوسط في موسكو.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
<!-- / message -->


القسم: سياسة المشاهدات: 105 من قبل: admin 20 April 2008 التعليقات (0) أقرأ المزيد...


قدامة والغلام

قدامة والغلام

القصة 
‏كان بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له أبو قدامة الشامي ، وكان قد حبب الله إليه الجهاد في سبيل الله والغزو إلى بلاد الروم ، فجلس يوماً في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحدث مع أصحابه ، فقالوا له : يا أبا قدامة حدثنا بأعجب ما رأيت في الجهاد ؟ فقال أبو قدامة نعم إني دخلت في بعض السنين الرقة أطلب جملاً أشتريه ليحمل السلاح ، فبينما أنا يوماً جالساً إذ دخلت علي امرأة فقالت : يا أبا قدامة سمعتك وأنت تحدث عن الجهاد وتحث عليه وقد رُزقتُ من الشَّعر ما لم يُرزقه غيري من النساء ، وقد قصعته وأصلحت منه شكالا للفرس وعفرته بالتراب كي لا ينظر إليه أحد ، وقد أحببت أن تأخذه معك فإذا صرتَ في بلاد الكفار وجالت الأبطال ورُميت النبال وجُردت السيوف وشُرعت الأسنّة ، فإن احتجت إليه وإلا فادفعه إلى من يحتاج إليه ليحضر شعري ويصيبه الغبار في سبيل الله ، فأنا امرأة أرملة كان لي زوج وعصبة كلهم قُتلوا في سبيل الله ولو كان عليّ جهاد لجاهدت .
وناولتني الشكال وقالت : اعلم يا أبا قدامة أن زوجي لما قُتل خلف لي غلاماً من أحسن الشباب وقد تعلم القرآن والفروسية والرمي على القوس وهو قوام بالليل صوام بالنهار وله من العمر خمس عشرة سنة وهو غائب في ضيعة خلفها له أبوه فلعله يقدم قبل مسيرك فأوجهه معك هدية إلى الله عز وجل وأنا أسألك بحرمة الإسلام ، لا تحرمني ما طلبت من الثواب ، فأخذت الشكال منها فإذا هو مظفور من شعرها . فقالت : ألقه في بعض رحالك وأنا أنظر إليه ليطمئن قلبي . فطرحته في رحلي وخرجتُ من الرقة ومعي أصحابي ، فلما صرنا عند حصن مسلمة بن عبدالملك إذا بفارس يهتف من ورائي : يا أبا قدامة قف علي قليلاً يرحمك الله ، فوقفت وقلت لأصحابي تقدموا أنتم حتى أنظر من هذا ، وإذا أنا بفارس قد دنا مني وعانقني وقال : الحمد لله الذي لم يحرمني صحبتك ولم يردني خائباً . قلت للصبي أسفر لي عن وجهك ، فإن كان يلزم مثلك غزو أمرتك بالمسير ، وإن لم يلزمك غزو رددتك ، فأسفر عن وجهه فإذا به غلام كأنه القمر ليلة البدر وعليه آثار النعمة .
قلت للصبي : ألك والد ؟ قال: لا بل أنا خارج معك أطلب ثأر والدي لأنه استشهد فلعل الله يرزقني الشهادة كما رزق أبي . قلت للصبي : ألك والدة ؟ قال : نعم . قلت : اذهب إليها فاستأذنها فإن أذنت وإلا فأقم عندها فإن طاعتك لها أفضل من الجهاد ، لأن الجنة تحت ظلال السيوف وتحت أقدام الأمهات . قال : يا أبا قدامة أما تعرفني قلت : لا . قال : أنا ابن صاحبة الوديعة ، ما أسرع ما نسيت وصية أمي صاحبة الشكال ، وأنا إن شاء الله الشهيد ابن الشهيد ، سألتك بالله لا تحرمني الغزو معك في سبيل الله ، فإني حافظ لكتاب الله عارف بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عارف بالفروسية والرمي وما خلفت ورائي أفرس مني فلا تحقرني لصغر سني وإن أمي قد أقسمت على أن لا أرجع ، وقالت : يا بني إذا لقيت الكفار فلا تولهم الدبر وهب نفسك لله واطلب مجاورة الله تعالى ومجاورة أبيك مع إخوانك الصالحين في الجنة فإذا رزقك الله الشهادة فاشفع فيّ فإنه قد بلغني أن الشهيد يشفع في سبعين من أهله وسبعين من جيرانه ، ثم ضمتني إلى صدرها ورفعت رأسها إلى السماء وقالت : إلهي وسيدي ومولاي هذا ولدي وريحانة قلبي وثمرة فؤادي سلمته إليك فقربه من أبيه.
فلما سمعت كلام الغلام بكيت بكاءاً شديداً أسفاً على حسنه وجمال شبابه ورحمة لقلب والدته وتعجباً من صبرها عنه . فقال : يا عم مم بكاؤك ؟ إن كنت تبكي لصغر سني فإن الله يعذب من هو أصغر مني إذا عصاه . قلت : لم أبك لصغر سنك ولكن أبكي لقلب والدتك كيف تكون بعدك .
وسرنا ونزلنا تلك الليلة فلما كان الغداة رحلنا والغلام لا يفتر من ذكر الله تعالى ، فتأملته فإذا هو أفرس منا إذا ركب وخادمنا إذا نزلنا منزلا ، وصار كلما سرنا يقوى عزمه ويزداد نشاطه ويصفو قلبه وتظهر علامات الفرح عليه . فلم نزل سائرين حتى أشرفنا على ديار المشركين عند غروب الشمس فنزلنا فجلس الغلام يطبخ لنا طعاما لإفطارنا وكنا صياما ، فغلبه النعاس فنام نومة طويلة فبينما هو نائم إذ تبسم في نومه فقلت لأصحابي ألا ترون إلى ضحك هذا الغلام في نومه ، فلما استيقظ قلت : بني رأيتك الساعة ضاحكاً مبتسماً في منامك ، قال : رأيت رؤيا فأعجبتني وأضحكتني . قلت: ما هي. قال: رأيت كأني في روضة خضراء أنيقة فبينما أنا أجول فيها إذ رأيت قصراً من فضة شُرفه من الدر والجواهر ، وأبوابه من الذهب وستوره مرخية ، وإذا جواري يرفعن الستور وجوههن كالأقمار فلما رأينني قلن لي : مرحبا بك فأردت أن أمد يدي إلى إحداهن فقالت : لا تعجل ما آن لك ، ثم سمعت بعضهن يقول لبعض هذا زوج المرضية ، وقلن لي تقدم يرحمك الله فتقدمت أمامي فإذا في أعلى القصر غرفة من الذهب الأحمر عليها سرير من الزبرجد الأخضر قوامه من الفضة البيضاء عليه جارية وجهها كأنه الشمس لولا أن الله ثبت علي بصري لذهب وذهب عقلي من حسن الغرفة وبهاء الجارية . فلما رأتني الجارية قالت : مرحبا وأهلا وسهلا يا ولي الله وحبيبه أنت لي وأنا لك فأردت أن أضمها إلى صدري فقالت : مهلا ، لا تعجل ، فإنك بعيد من الخنا ، وإن الميعاد بيني وبينك غداً بعد صلاة الظهر فأبشر .
قال أبو قدامة : قلت له : رأيت خيراً ، وخيراً يكون . ثم بتنا متعجبين من منام الغلام ، فلما أصبحنا تبادرنا فركبنا خيولنا فإذا المنادي ينادي : يا خيل الله اركبي وبالجنة أبشري ، انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا . فما كان إلا ساعة ، وإذا جيش الكفر خذله الله قد أقبل كالجراد المنتشر ، فكان أول من حمل منّا فيهم الغلام فبدد شملهم وفرق جمعهم وغاص في وسطهم ، فقتل منهم رجالاً وجندل أبطالاً فلما رأيته كذلك لحقته فأخذت بعنان فرسه وقلت: يا بني ارجع فأنت صبي ولا تعرف خدع الحرب . فقال : يا عم ألم تسمع قول الله تعالى : (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار) ، أتريد أن أدخل النار ؟ فبينما هو يكلمني إذ حمل علينا المشركون حملة رجل واحد، حالوا بيني وبين الغلام ومنعوني منه واشتغل كل واحد منا بنفسه.
وقُتل خلق كثير من المسلمين ، فلما افترق الجمعان إذ القتلى لا يحُصون عددا فجعلت أجول بفرسي بين القتلى ودماؤهم تسيل على الأرض ووجوههم لا تعرف من كثرة الغبار والدماء ، فبينما أنا أجول بين القتلى وإذا أنا بالغلام بين سنابك الخيل قد علاه التراب وهو يتقلب في دمه ويقول : يا معشر المسلمين ، بالله ابعثوا لي عمي أبا قدامة فأقبلت عليه عندما سمعت صياحه فلم أعرف وجهه لكثرة الدماء والغبار ودوس الدواب فقلت : أنا أبو قدامة . قال : يا عم صدقت الرؤيا ورب الكعبة أنا ابن صاحبة الشكال ، فعندها رميت بنفسي عليه فقبلت بين عينيه ومسحت التراب والدم عن محاسنه وقلت : يا بني لا تنس عمك أبا قدامة في شفاعتك يوم القيامة . فقال : مثلك لا يُنسى لا تمسح وجهي بثوبك ثوبي أحق به من ثوبك ، دعه يا عم ألقى الله تعالى به ، يا عم هذه الحوراء التي وصفتها لك قائمة على رأسي تنتظر خروج روحي وتقول لي عجّل فأنا مشتاقة إليك ، بالله يا عم إن ردّك الله سالماً فتحمل ثيابي هذه المضمخة بالدم لوالدتي المسكينة الثكلاء الحزينة وتسلمها إليها لتعلم أني لم أضيع وصيتها ولم أجبن عند لقاء المشركين ، واقرأ مني السلام عليها ، وقل لها أن الله قد قبل الهدية التي أهديتها ، ولي يا عم أخت صغيرة لها من العمر عشر سنين كنت كلما دخلت استقبلتني تسلم علي ، وإذا خرجتُ تكون آخر من يودعني عند مخرجي ، وقد قالت لي بالله يا أخي لا تبط عنّا فإذا لقيتَها فاقرأ عليها مني السلام وقل لها يقول لك أخوك : الله خليفتي عليك إلى يوم القيامة ، ثم تبسم وقال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له صدق وعده وأشهد أن محمداً عبده ورسوله هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله ، ثم خرجت روحه فكفناه في ثيابه ووريناه رضي الله عنه وعنا به .
فلما رجعنا من غزوتنا تلك ودخلنا الرقة لم تكن لي همة إلا دار أم الغلام ، فإذا جارية تشبه الغلام في حسنه وجماله وهي قائمة بالباب وتقول لكل من مر بها : يا عم من أين جئت فيقول من الغزو ، فتقول : أما رجع معكم أخي فيقولون لا نعرفه ، فلما سمعتها تقدمت إليها فقالت لي : يا عم من أين جئت ، قلت : من الغزو قالت : أما رجع معكم أخي ثم بكت وقالت ما أبالي ، يرجعون وأخي لم يرجع فغلبتني العبرة ، ثم قلت لها : يا جارية قولي لصاحبة البيت أن أبا قدامة على الباب ، فسمعت المرأة كلامي فخرجت وتغير لونها فسلمت عليها فردت السلام وقالت : أمبشراً جئت أم معزياً . قلت : بيّني لي البشارة من التعزية رحمك الله . قالت : إن كان ولدي رجع سالماً فأنت معز ، وإن كان قُتل في سبيل الله فأنت مبشر . فقلت : أبشري . فقد قُبلت هديتك فبكت وقالت : الحمد لله الذي جعله ذخيرة يوم القيامة ، قلت فما فعلت الجارية أخت الغلام . قالت : هي التي تكلمك الساعة فتقدمت إلي فقلت لها إن أخاك يسلم عليك ويقول لك : الله خليفتي عليك إلى يوم القيامة ، فصرخت ووقعت على وجهها مغشياً عليها ، فحركتها بعد ساعة ، فإذا هي ميتة فتعجبت من ذلك ثم سلمت ثياب الغلام التي كانت معي لأمه وودعتها وانصرفت حزيناً على الغلام والجارية ومتعجباً من صبر أمهما

القسم: قصص المشاهدات: 158 من قبل: admin 20 April 2008 التعليقات (0) أقرأ المزيد...


قصة عجيبة ... لثبات امرأة

قصة عجيبة ... لثبات امرأة !!!
 

 

 

قصة عجيبة .. عجيبة .. عجيبة
يقول صاحب القصة :
سافرت إلى مدينة جدة في مهمة رسمية .. وفي الطريق فوجئت بحادث سيارة .. ويبدو أنه حدث لتوه .. كنت أول من وصل إليه .. أوقفت سيارتي واندفعت مسرعاً إلى السيارة المصطدمة ..

تحسستها في حذر .. نظرت إلى داخلها .. أحدقتُ النظر .. خفقات قلبي تنبض بشدة .. ارتعشت يداي .. تسمَّرت قدماي .. خنقتني العبرة ..

ترقرقت عيناي بالدموع .. ثم أجهشت بالبكاء .. منظر عجيب .. وصورة تبعث الشجن ..

كان قائد السيارة ملقاً على مقودها .. جثة هامدة .. وقد شخص بصره إلى السماء .. رافعاً سبابته .. وقد أفتر ثغره عن ابتسامة جميلة .. ووجهه محيط به لحية كثيفة .. كأنه الشمس في ضحاها .. والبدر في سناه

العجيب " والكلام ما يزال لصاحب القصة " .. أن طفلته الصغيرة كانت ملقاة على ظهره .. محيطة بيديها على عنقه .. ولقد لفظت أنفاسها وودعت الحياة ..

لا إله إلا الله .. لم أرى ميتة كمثل هذه الميتة .. طهر وسكينة ووقار .. صورته وقد أشرقت شمس الاستقامة على محياه .. منظر سبابته التي ماتت توحّد الله .. جمال ابتسامته التي فارقت بها الحياة .. حلّقت بي بعيداً بعيداً ..

تفكرت في هذه الخاتمة الحسنة .. ازدحمت الأفكار في رأسي .. سؤال يتردد صداه في أعماقي .. يطرق بشدة .. كيف سيكون رحيلي !! .. على أي حال ستكون خاتمتي !! ..

يطرق بشدة .. يمزّق حجب الغفلة .. تنهمر دموع الخشية .. ويعلو صوت النحيب .. من رآني هناك ضن أني أعرف الرجل .. أو أن لي به قرابة .. كنت أبكي بكاء الثكلى .. لم أكن أشعر بمن حولي !! ..

ازداد عجبي .. حين انساب صوتها يحمل برودة اليقين .. لامس سمعي وردَّني إلى شعوري .. " يا أخي لا تبكي عليه إنه رجل صالح .. هيا هيا .. أخرجنا من هناك وجزاك الله خيرا "

إلتفتُ إليها فإذا امرأة تجلس في المقعدة الخلفية من السيارة .. تضم إلى صدرها طفلين صغيرين لم يُمسا بسوء .. ولم يصابا في أذى ..
كانت شامخة في حجابها شموخ الجبال .. هادئة في مصابها منذ أن حدث لهم الحدث !! ..

لا بكاء ولا صياح و عويل .. أخرجناهم جميعاً من السيارة .. من رآني ورآها ضن أني صاحب المصيبة دونها ..

قالت لنا وهي تتفقد حجابها وتستكمل حشمتها .. في ثباتٍ راضٍ بقضاء الله وقدره .. " لو سمحتم أحضروا زوجي وطفلتي إلى أقرب مستشفى .. وسارعوا في إجراءات الغسل والدفن .. واحملوني وطفليَّ إلى منزلنا جزاكم الله خير الجزاء " ..

بادر بعض المحسنين إلى حمل الرجل وطفلته إلى أقرب مستشفى .. ومن ثم إلى أقرب مقبرة بعد إخبار ذويهم ..

وأما هي فلقد عرضنا عليها أن تركب مع أحدنا إلى منزلها .. فردّت في حياء وثبات " لا والله .. لا أركب إلا في سيارة فيها نساء " .. ثم إنزوت عنا جانباً .. وقد مسكت بطفليها الصغيرين .. ريثما نجلب بغيتها .. وتتحقق أمنيتها .. إستجبنا لرغبتها .. وأكبرنا موقفها ..
مرَّ الوقت طويلاً .. ونحن ننتظر على تلك الحال العصيبة .. في تلك الأرض الخلاء .. وهي ثابتة ثبات الجبال .. ساعتان كاملتان .. حتى مرّت بنا سيارة فيها الرجل وأسرته .. أوقفناهم .. أخبرناه خبر هذه المرأة .. وسألناه أن يحملها إلى منزلها .. فلم يمانع ..
عدت إلى سيارتي .. وأنا أعجبُ من هذا الثبات العظيم ..

ثبات الرجل على دينه واستقامته في آخر لحظات الحياة .. وأول طريق الآخرة ..

وثبات المرأة على حجابها وعفافها في أصعب المواقف .. وأحلك الظروف .. ثم صبرها صبر

الجبال .. إنه الإيمان .. إنه الإيمان .. " يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء "
" انتهى كلامه وفقه الله تعالى "

الله أكبر .. هل نفروا في هذه المرأة صبرها وثباتها .. أم نفروا فيها حشمتها وعفافها .. والله لقد جمعت هذه المرأة المجد من أطرافه ..
إنه موقف يعجز عته أشداء الرجال .. ولكنه نور الإيمان واليقين ..
أي ثباتٍ .. وأي صبرٍ .. وأي يقين أعظم من هذا !!!

وأني لأرجو أن يتحقق فيها قوله تعالى " وبشر الصابرين ، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون "
 

القسم: --- المشاهدات: 31 من قبل: admin 20 April 2008 التعليقات (0) أقرأ المزيد...


هدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الشراب

بسم الله الرحمن الرحيم

هدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الشراب

كان هديه في الشراب ىمن أكمل هدي يحفظ به الصحة , فإنه كان يشرب العسل الممزوج بالماء

البارد , وفي هذا من حفظ الصحة ما لا يهتدي إلى معرفته إلا أفاضل الأطباء فإن شربه ولعقه على

الريق يذيب البلغم ويغسل خمل المعدة ويجلو لزوجتها , ويدفع عنها الفضلات ويسخنها باعتدال ,

ويدفع سددها , ويفعل مثل ذلك بالكبد , والكلى , والمثانة , وهو أنفع للمعدة من كل حلو دخلها .
<!-- / message -->

القسم: الاسلام المشاهدات: 130 من قبل: admin 20 April 2008 التعليقات (0) أقرأ المزيد...


الدخول

الأسم‎:
كلمة المرور:
 

التصويت

ما رأيك في موقع ستوب

ممتاز
جيد
متوسط


المتواجدين حالياً

المتواجدون: 2

الاعضاء: 0
Not Online.

محركات البحث: 0
Not Online.

الزوار: 2

اخر 20 عضو
الاعضاء: 19
admin ARWA
KARIM karim13
kostani lolwa
mohmmad mostafa0hassan
mouchira saudima
sweety baby امة الرحمن
دره الشرق سامرسمير
سفيرالشرق طاهر دجنال
محمد الزاهد محمد السلطاني
وسن

اعلانات

 

 

 

 

 

 

 

 

جميع المواضيع المنشورة التعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي (موقع ستوب) بل تعبّر عن رأي كاتبها