كتب اسمه للذكري.. ثم مات غريقا
"للذكري الخالدة.. عمرو".. كانت هذه آخر كلمات كتبها الصبي الصغير. قبل أن ينزل للسباحة في النيل مع أصدقائه. لم تكن تلك هي عادته.. لكن لسبب لا يعرفه. قرر ان يكتب تلك الجملة علي سور الكورنيش . قبل أن ينزل إلي المياه مع أصدقائه الثلاثة الذين خرجوا بينما استقر صديقهم في قاع النيل!!
وفي ذلك الصباح.. ذهب "عمرو" مع أصدقائه إلي مدرسة "الصنايع" بشبرا المظلات وبعدما وصلوا إلي باب المدرسة. قرروا ان يقضوا اليوم في نزهة.. استحمام في النيل ولعب كرة القدم وسينما.
جلس عمرو مع أصدقائه علي سور الكورنيش تحدث طويلاً عن أحلامه في أن يصبح ثريا ويركب سيارة ويصبح معه فلوس كثيرة لينفق منها علي أسرته. خاصة شقيقته الصغيرة التي يحبها جداً.
كان الجو شديد الحرارة فهب الجميع للنزول في المياه.. خلع عمرو ملابسه وجد معه "صابع" من الطباشير فكتب "ذكري" قبل أن يقفز في الماء غطس "عمرو" تحت المياه ليفاجئ أصدقاءه لكن مرت الدقائق ولم يخرج علي سطح الماء.. أصيب الأصدقاء بالهلع فمن الواضح ان صديقهم تعرض لمكروه.. وإلا اين يكون؟! تجمع الأهالي علي صراخ الصبيان استدعي أحدهم شرطة الإنقاذ النهري التي فتشت عنه في النيل لتخرج به جثة هامدة!!