اخبار |  منتديات |  العاب |  برامج |  مركز تحميل |  دليل |  ابتسامات |  اتصل بنا  |  أضفنا الى المفضلة |  اجعلنا الرئيسية 

احصائيات موقعك

اكثر المشاركين:
  1    admin 117


احصائيات المقالات:
  في ساعة: 0
  اليوم: 0
  الشهر الحالي: 0
  كل المقالات: 115


احصائيات التسجيل:
   التسجيل اليوم :0
  هذه الساعة:0
  شهر:1
  مجموعالاعضاء:12
  مطرود:0

التقويم

«    July 2008    »
 
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
 

اعلانات

أخر المقالات

منظمة التجارة تحذر من حدوث تباطؤ للاقتصاد العالمي هذا العام

بسبب استمرار الاضطراب في أسواق المال والعقارات
منظمة التجارة تحذر من حدوث تباطؤ للاقتصاد العالمي هذا العام

جنيف، نيودلهي: الوطن، رويترز

حذرت منظمة التجارة من خطر حدوث تباطؤ للاقتصاد العالمي خلال العام الجاري في ظل استمرار الاضطراب في أسواق المال والعقارات والاختلالات التجارية. وتوقع التقرير السنوي للمنظمة والذي صدر أمس أن يتباطأ نمو تجارة السلع إلى حوالي 6% لهذا العام مقارنة بـ 8% في عام 2006 الذي كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد أعلى ارتفاع في النمو التجاري منذ عام 2000.
وكان النمو في الناتج المحلي الإجمالي أقوى من المتوقع في أوروبا واليابان في عام 2006 بينما شهد اقتصاد الصين والهند ارتفاعا في النمو بشكل مستمر.
وشهدت الدول الأقل تطورا توسعا تجاريا بلغت نسبته حوالي 30 % ليصل
إلى مستويات قياسية بفعل ارتفاع أسعار البترول والسلع الأساسية الأخرى.
كما لم تتحقق مخاوف الدول الصغيرة من حدوث انتكاسة لصناعاتها من المنسوجات والملابس بسبب المنافسة الصينية الشرسة.
وقال المدير العام لمنظمة التجارة العالمية باسكال لامي إن الأداء القوي في عام 2006 كان موضع ترحيب لكنه كان يحتاج إلى أن يدعمه مزيد من إصلاح الاقتصاد العالمي.
وحث لامي من جديد على ضرورة إحداث تقدم في مفاوضات التجارة في الوقت الذي تحاول فيه دول تجارية هامة في العالم وهي الولايات المتحدة و(الاتحاد الأوروبي) والهند وأستراليا واليابان والبرازيل خلال اجتماعها في نيودلهي دفع مفاوضات جولة الدوحة قدما والتي تهدف إلى تحرير التجارة العالمية.
وقال لامي إن "التوصل إلى قرار نهائي وناجح لجولة الدوحة يحمل في طياته إمكانات عظيمة لتعزيز النمو وتخفيف معدلات الفقر، وإن التوصل إلى اتفاق سوف يوفر أحكاما تجارية أكثر ملاءمة، كما سيساهم في إقامة قاعدة أكثر استقرارا وتحديدا لسوق اليوم العالمي والديناميكي".
من جانبها قالت ممثلة التجارة الأمريكية سوزان شواب أمس إن محادثات التجارة العالمية تشهد قوة دفع لكن لم تظهر دلائل بعد على تحقيق الانفراجة المأمولة منذ فترة طويلة.
وقالت شواب للصحفيين: "لا أحد يبذل مجهودات رسمية... لكن ما يحدث هو تفقد العروض المشروطة.. مثل هذا الحوار صحي للغاية في إطار التحضير لمفاوضات أكثر رسمية وأكثر تقليدية".
وقال وزير الخارجية البرازيلي سيليو اموريم إن المحادثات أحرزت تقدما بشأن تحديد الخطوات التالية لكن لم يتخذ قرار بشأن بيانات أساسية تتعلق بمجالات مثل الدعم الزراعي والتعريفات الجمركية على المنتجات الصناعية وهو المطلوب للتوصل إلى اتفاق.
وفشلت جولة محادثات الدوحة، حيث بدأت في الالتزام بعدة مواعيد نهائية وسط سعي المتفاوضين من أجل التوصل إلى أرضية مشتركة أساسا فيما يتعلق بالزراعة وأيضا حرية دخول أسواق المنتجات الصناعية والخدمات

القسم: إقتصادية المشاهدات: 43 من قبل: admin 12 April 2008 التعليقات (0) أقرأ المزيد...


الصين تقترب من إزاحة ألمانيا كثالث أكبر اقتصاد بالعالم

قالت الصين إن اقتصادها نما في 2006 بوتيرة أسرع مما أعلن من قبل، ما دفعها إلى موقع قريب لتتبوأ مركز ألمانيا كثالث أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة واليابان.

 

ورفع المكتب القومي للإحصاء التابع للدولة تقديراته للنمو الاقتصادي للبلاد إلى 11.1% من 10.7%.

 

كما قدر المكتب الناتج المحلي الإجمالي للصين بـ21.1 تريليون يوان (2.705 تريليون دولار).

 

ومن المتوقع أن تلقى هذه التقديرات اهتماما خاصا من الزعماء الصينيين الذين يحاولون السيطرة على النمو الاقتصادي السريع  خشية أن يؤدي إلى أزمة مالية.

 

وفي الوقت الذي ترغب فيه الحكومة في المحافظة على معدل نمو عال لخفض نسبة الفقر تحاول خفض الاستثمارات في صناعة إنتاج السيارات وخفض رؤوس الأموال المستثمرة في قطاع العقارات وبعض القطاعات الأخرى حيث يفوق العرض الطلب.

 

لكن الحكومة تخشى في الوقت نفسه من أن يؤدي الإنفاق الكبير إلى رفع نسبة التضخم ما يضع البنوك والمؤسسات الدائنة في وضع خطير جدا من حيث تعاظم الديون.

 

وقال البنك المركزي الشهر الماضي إنه يتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 10.8% هذا العام، وهي تقديرات تتماشي مع تلك التي أعلنها البنك الدولي,  لتصبح 2007 السنة الخامسة على التوالي التي تشهد نموا يفوق 10%.

 

احتياطي العملات الصعبة

وقد أدى الارتفاع المستمر في إيرادات الدولة من الصادرات إلى ارتفاع احتياطيها من العملات الصعبة.

 

وأعلنت الحكومة عن ارتفاع فائضها التجاري في يونيو/ حزيران الماضي إلى 26.9 مليار دولار.

 

ودفعت الإيرادات المرتفعة للصادرات البنك المركزي إلى سحب مليارات الدولارات من الاقتصاد لتخفيف الضغوط على الأسعار عن طريق شراء سندات الخزانة الأميركية, ما يساعد واشنطن في خفض العجز في ميزانيتها, وشراء سندات خارجية أخرى.

 

وتملك الصين أكبر احتياطي للعملات الصعبة في العالم. وزاد هذا الاحتياطي في يونيو/ حزيران الماضي 41.6% مقارنة مع نفس الشهر العام الماضي ليصل إلى 1.33 تريليون دولار.

 

وقال البنك المركزي إن الاحتياطي ارتفع 266.3 مليار دولار في أول ستة أشهر من هذا العام, وهو ارتفاع فاق الزيادة المسجلة في كل عام 2006.

 

ارتفاع واردات النفط

وتشهد الصين ارتفاعا في واردات الطاقة لمواكبة نموها الاقتصادي.

 

وقد أصبحت الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة وثالث أكبر مستورد بعد الولايات المتحدة واليابان.

 

وأظهرت إحصاءات حكومية أن وارداتها من النفط زادت 11.2% في أول ستة أشهر من هذا العام حيث وصلت إلى 570 مليون برميل.

 

وأفادت وكالة الأنباء الصينية شينخوا بأن التوقعات تشير إلى أن استهلاك الصين من النفط سيصل هذا العام إلى 2.4 تريليون برميل

 

القسم: إقتصادية المشاهدات: 33 من قبل: admin 8 April 2008 التعليقات (0) أقرأ المزيد...


تقرير الطاقة الدولية يرفع سعر النفط

 

  

 

ارتفع مزيج برنت ليصل إلى 77.45 دولاراً للبرميل لعقود التسليم في أغسطس/آب مسجلاً أعلى مستوى منذ 11 شهراً، بعد إصدار وكالة الطاقة الدولية تقريرها الشهري الذي توقعت فيه نمواً أكبر للطلب على النفط عام 2008.

 

حيث توقعت اليوم وكالة الطاقة الدولية نمو الطلب العالمي بوتيرة أسرع العام المقبل مقارنة بالجاري مما يزيد الحاجة إلى نفط منظمة أوبك، رغم أن زيادة الإنتاج وقدرات مصافي التكرير من شأنها تخفيف الضغط على الطلب.

 

بينما قالت أوبك اليوم إن سعر سلة خامات نفط المنظمة والذي يضم 11 نوعاً من النفط الخام صعد إلى 71.96 دولاراً للبرميل أمس، متجاوزاً سعر 71.90 دولاراً أول أمس.

 

وكان برنت ارتفع أمس إلى 77.07 دولاراً ليسجل أعلى مستوى منذ العاشر من أغسطس/ آب العام الماضي حين بلغ 78.65 دولارا.

 

 

 

 

التقرير الشهري

وقالت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري إن الطلب على النفط العام المقبل سيبلغ إجمالاً 88.2 مليون برميل في المتوسط اليومي.

 

وخفضت أيضا توقعاتها لنمو الطلب هذا العام بمقدار 140 ألف برميل يوميا إلى 1.53 مليون، بعد تلقي معلومات جديدة عن العام الماضي.

 

كما توقعت ارتفاع الطلب على نفط أوبك العام المقبل بمقدار 600 ألف برميل

يومياً، ليتراوح بين 31.7 و32.3 مليون برميل يومياً.

 

لكنها قالت إن الطاقة الإنتاجية لدى أوبك ستزيد بمقدار مليون برميل يوميا في العام المقبل لتصل إلى 35.4 مليون برميل يومياً.

 

وتتوقع وكالة الطاقة الدولية توسيع طاقة شبكة تكرير النفط في العالم بمقدار 1.5 مليون برميل يومياً العام المقبل، وسيكون نصف النمو تقريباً في الصين.

 

وقال لورانس ايجلز رئيس قسم صناعة النفط وأسواقه بالوكالة إن الوضع سيتحسن قليلا على أصعدة عدة ، فالنمو الإجمالي للخام والوقود السائل يزيد على نمو الطلب.

 

 

 

 

الطاقة الأميركية

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس إن مخزون النفط الخام انخفض 1.4 مليون برميل الأسبوع الماضي رغم توقعات بزيادة قدرها 100 ألف برميل.

 

كما أشارت لارتفاع مخزون البنزين إلى 1.2 مليون برميل، بينما تحدثت توقعات سابقة عن زيادة قدرها 900 ألف برميل.

 

 

 

 

إيران

ونفى رئيس شؤون أوبك بوزارة النفط الإيرانية جواد يرجاني أن يكون ارتفاع أسعار النفط بسبب نقص الإمدادات بالسوق، وعزاه إلى عوامل سياسية وإلى الأحداث في نيجيريا ونقص البنزين.

 

وقال يرجاني -الذي لم يذكر شيئا عن الخلاف حول برنامج طهران النووي كأحد أسباب ارتفاع الأسعار- إن أوبك ستبحث الإنتاج باجتماعها المقبل

في سبتمبر/أيلول

القسم: إقتصادية المشاهدات: 36 من قبل: admin 8 April 2008 التعليقات (0) أقرأ المزيد...


السوق تتراجع 1.2 % في أسبوع والسيولة تصعد إلى 39.2 مليارا

تأثر التداولات بأداء شركات العوائد وترقب لإضافة "المملكة" للمؤشر
السوق تتراجع 1.2 % في أسبوع والسيولة تصعد إلى 39.2 مليارا


أبها: محمود مشارقة

عاد مؤشر الأسهم السعودية للتراجع مجددا خلال تداولات الأسبوع الجاري متأثرا بانخفاض أسهم قيادية أبرزها سابك والاتصالات.
وسجل المؤشر العام للسوق انخفاضا نسبته 1.24 % أي ما يعادل 94 نقطة في أسبوع، حيث تراجعت أسعار أسهم 46 شركة مقابل ارتفاع أسهم 40 شركة.
ويأتي انخفاض المؤشر بعد أربعة أسابيع من الارتفاع المتدرج والذي فاقت نسبته 8%، حيث شهد تذبذبا واضحا بين الارتفاع والهبوط هذا الأسبوع مع غياب رؤية واضحة لتحركات بعض المتداولين بين الاستثمار والمضاربة الآنية والبيع الخاطف لجني الأرباح.
ورغم هذا التذبذب إلا أن مؤشر السوق استطاع المحافظة على مستوياته فوق 7500 نقطة بإغلاقه على 7538 نقطة.
وجرى تداول 913.1 مليون سهم هذا الأسبوع وذلك عبر تنفيذ 1.14 مليون صفقة، فيما انتعشت قيمة السيولة قليلا لتصل إلى 39.2 مليار ريال مقارنة بنحو 36.8 مليارا الأسبوع الماضي.
وسجل سهم "المملكة" ارتفاعا نسبته 19.75 % في أول أسبوع لإدراجه في السوق وأغلق على 12.25 ريالا، لكنه استحوذ على قرابة 12 % من حجم التداولات الأسبوعية بتنفيذ 129.7 مليون سهم للشركة بقيمة 1.6 مليار ريال. وسوف تتم إضافة سهم المملكة القابضة واحتسابه ضمن مؤشر السوق بعد استقرار التذبذب لسعره.
وانخفض سهم سابك الأكبر من حيث القيمة السوقية بنسبة 2.16 %، فيما تراجع الاتصالات السعودية ثاني أكبر الأسهم المدرجة 2.85 % واستقر سهم الكهرباء دون تغيير، فيما هبط سهم الراجحي 1.66%.
وفيما يتعلق بسهم الاتصالات فقد أظهر تقرير صدر عن هيرمس المالية ونشر هذا الأسبوع أن القيمة العادلة لسهم الاتصالات تبلغ 88.4 ريالا أعلى من السعر الحالي للسهم بنسبة 46 %.
فيما أشار تقرير لمجموعة بخيت الاستثمارية أن المؤشرات المالية لسابك والاتصالات السعودية جذابة، حيث يتراوح مكرر ربحيتهما الحالي (بناء على أرباح آخر 12 شهرا) نحو 11.12 مكرر على التوالي).
واستحوذت أسهم شركات التأمين على قسط كبير من المضاربات هذا الأسبوع، حيث ارتفع سهم ولاء للتأمين بنسبة 21.9 % متصدرا قائمة الشركات الأكثر ربحية، كما صعد سهم اليانز إس إف 19.43 % والدرع العربي 16.24 %، فيما أوضحت الأخيرة في ردها على استفسار هيئة السوق المالية بأنه لا توجد لدى إدارة شركة الدرع العربي أية معلومات تهم المساهمين في الوقت الحالي قد تكون سببا للارتفاع الملحوظ لأسهم الشركة.
وسجل سهم الشرقية الزراعية انخفاضا نسبته 9.02 % هذا الأسبوع، وتزامن ذلك مع إعلان تشكيل مجلس إدارة جديد للشركة وإقرار تغيير مسماها إلى الشرقية للتنمية.

<!-- / message -->

القسم: إقتصادية المشاهدات: 36 من قبل: admin 5 April 2008 التعليقات (0) أقرأ المزيد...


ارتفاع قروض البنوك للأفراد 1593 % إلى 188 مليار ريال خلال 9 سنوات

دراسة تكشف عن تزايد حصة قروض الأسهم خلال العامين الماضيين

ارتفاع قروض البنوك للأفراد 1593 % إلى 188 مليار ريال خلال 9 سنوات
الرياض:عضوان الأحمري

أظهرت دراسة محلية ارتفاع قروض البنوك للأفراد بنسبة 1593 %، حيث بلغت 188 مليار ريال العام الماضي مقابل 11.1 مليار ريال عام 1998.
وكشفت الدراسة التي أعدها الباحث الاقتصادي عبدالمجيد الفايز أن إجمالي قروض بطاقات الائتمان بلغ حوالي 7.34 مليارات ريال العام الماضي، في حين وصل إجمالي القروض الاستهلاكية إلى 180.7 مليار ريال، توزعت على التمويل العقاري بقيمة 13.6 مليار ريال، وسيارات ومعدات بـ 34.2 مليار ريال، وقروض أخرى بقيمة 132.7 مليار ريال.
وقال الفايز إن الشركة السعودية للمعلومات الائتمانية أكدت أن نسبة النساء من المقترضين بلغت 11% .
وأضاف أن التسهيلات التي قدمتها البنوك كانت السبب في زيادة تلك القروض بنسب خيالية، في حين كبدت المواطنين خسائر فادحة جعلت نسبة عالية من الموظفين يخصصون جزءاً من راوتبهم لسداد الديون التي ستستمر في متوسطها إلى أكثر من 7 سنوات.
وأوضح الفايز "من يراقب حجم الائتمان الممنوح للأفراد خلال السنوات الماضية فسيصاب بصدمة وسيتساءل لماذا سمح للبنوك التجارية بإقراض هذه المبالغ الضخمة للأفراد دون التدقيق في قنوات صرفها؟".
وأكدت الدراسة أن معظم تلك القروض يتم توجيهها نحو سوق الأسهم الذي خسر فيه المستثمرون مبالغ كبيرة، داعيا في الوقت نفسه مؤسسة النقد إلى سن اشتراطات وقوانين صارمة تجاه البنوك للحد من استغلال المواطنين برفع الفوائد المتنامية، إضافة إلى منع البنوك من استخدام الفائدة المركبة وإعلام المقترضين بالفائدة الحقيقية طبقا للفائدة المتناقصة أو البسيطة.
وأشارت إلى أن الفوائد التي تفرضها البنوك وتقدمها للعملاء هي ليست فوائد حقيقية, فبحسابها على أساس أنها قروض طويلة الأجل ستتحول إلى فوائد مركبة لكن العميل يجهل تلك الجزئية.
وأضافت "تكمن خطورة القروض الاستهلاكية في 3 أمور: الأول أنها استغلت من قبل المقترضين ليس لتوفير مساكن أو أصول مختلفة تفيد المقترض بل إن معظمها استثمر في سوق المال وذهبت أدراج الرياح بعد انهيار السوق في شهر فبراير عام 2006".
فيما يتمثل الأمر الثاني بالفائدة المبالغ فيها والتي تحسب على أساس الفائدة المركبة وهذا ما جعل الأفراد يتحملون فوائد باهظة، أما الأمر الثالث فهو أن حجم القروض قياسا بحجم مداخيل الأفراد يعتبر كبيرا وله تأثير بالغ على حياتهم.
ووصف الفايز ما يحدث بأنه غير منطقي, حيث إن معظم فوائد وأرباح البنوك الرئيسية في السنوات الخمس الماضية كانت من المواطنين بشكل رئيسي ومن القروض الممنوحة لهم.
وقال إنه من خلال تحليل أرباح البنوك التجارية فإن أرباحها الرئيسة كانت من القروض الاستهلاكية، إضافة لعمولات الوساطة المالية والدليل على هذا أن أرباح معظمها خلال النصف الأول من العام الجاري انخفضت بشكل كبير بعد أن تشبع سوق القروض الاستهلاكية وانخفضت التعاملات في سوق الأسهم.
وأضاف أن حجم القروض الممنوحة للأفراد ساهم بشكل مباشر في ارتفاع الشكاوى من التضخم لأن كثيرا منهم وجدوا أنفسهم مطالبين بسداد أقساط القروض.
وأوضح أن مدة سداد القروض والانتهاء من مشاكلها لن تنتهي بشكل كامل قبل متوسط سنوات يتجاوز الـ 7 سنوات
<!-- / message -->

القسم: إقتصادية المشاهدات: 36 من قبل: admin 5 April 2008 التعليقات (0) أقرأ المزيد...


الدخول

الأسم‎:
كلمة المرور:
 

التصويت

ما رأيك في موقع ستوب

ممتاز
جيد
متوسط


المتواجدين حالياً

المتواجدون: 25

الاعضاء: 0
Not Online.

محركات البحث: 0
Not Online.

الزوار: 25

اخر 20 عضو
الاعضاء: 12
admin lolwa
mohmmad mouchira
sweety baby امة الرحمن
دره الشرق سامرسمير
طاهر دجنال محمد الزاهد
محمد السلطاني وسن

اعلانات

 

 

 

 

 

 

 

 

جميع المواضيع المنشورة التعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي (موقع ستوب) بل تعبّر عن رأي كاتبها