|
|
|
|
|
|
اخبار |
منتديات |
العاب |
برامج |
مركز تحميل |
دليل |
ابتسامات |
اتصل
بنا
|
أضفنا الى المفضلة |
اجعلنا الرئيسية
|
احصائيات موقعك
| اكثر المشاركين:
|
| 1 |
admin |
117 |
احصائيات المقالات: |
| في ساعة:
0
|
| اليوم:
0
|
| الشهر الحالي:
0
|
| كل المقالات:
115
|
| احصائيات التسجيل: |
| التسجيل اليوم :0 |
| هذه الساعة:0 |
| شهر:1 |
| مجموعالاعضاء:12 |
| مطرود:0 |
|
التقويم
| « July 2008 » | | | | | | | | | | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | | 28 | 29 | 30 | 31 | |
|
|
 |
البابا يشرف بنفسه على طقوس اعتناق صحافي مصري للمسيحية |
 |
|
مؤلف "تحيا إسرائيل" بات كاثوليكيا وسط حراسة مشددة
البابا يشرف بنفسه على طقوس اعتناق صحافي مصري للمسيحية

دبي- كمال قبيسي
تولى بابا الفاتيكان، بنديكت السادس عشر، بنفسه فجر الأحد 23-3-2008 تعميد صحافي مصري اعتنق المسيحية خلال قداس الاحتفال بعيد الفصح، بحسب ما ورد في بيان للناطق باسم الحاضرة، الكاردينال فيديريكو لومباردي، والصحافي المصري هو مجدي علام، المقيم وسط حراسة أمنية مشددة في روما، حيث يعمل نائبا لرئيس تحرير صحيفة "كوريير دي لا سيرا" المعتبرة أوسع الصحف انتشارا وتأثيرا في إيطاليا.
وقال الكاردينال لومباردي في معرض حديثه عمن قام البابا بتعميدهم، وهم رجلين و5 نساء، ان مجدي علام، البالغ عمره 55 سنة "اختار الايمان المسيحي بارادته، لذلك فهو يستحق النعمة" على حد تعبيره.
وعلام، الحاصل على ما جستير بالدراسات الاجتماعية من جامعة "لا سباينتشا" في روما التي يقيم فيها منذ 35 سنة، هو صحافي مثير للجدل على كل صعيد، حتى في ايطاليا التي يكتب فيها مقالات تهاجم كل أشكال المقاومة ضد إسرائيل، وهي الدولة التي سبق وأصدر عنها كتابا بالايطالية عنوانه " فيفا اسرائيل" (عاشت اسرائيل: قصتي من ايديولوجية الموت الى ثقافة الحياة) وباع منه عشرات الآلاف من النسخ.
كما زار علام اسرائيل مرارا في السنوات الاخيرة، وأهمها قبل عامين حين زار متحف "ياد فاشيم" المخصص لتخليد يهود قضوا في محارق النازية زمن الحرب العالمية الثانية، وهناك وصفهم في كلمة القاها بضحايا الانسانية، وعلى إثرها منحته الحكومة الاسرائيلية جائزة "دان ديفيد" وقيمتها مليون دولار، فانتعش وتأثر ومضى الى ما لم يسبقه اليه سواه من العرب والمسلمين: أطلق على ابنه الاصغر اسم ديفيد، ثم قام بتنظيم تظاهرة في روما للدفاع عن اسرائيل في عز حربها على لبنان، لكنها كانت مستترة بشعارات ظاهرة، وأهمها: "دفاعا عن المسيحيين المضطهدين في المنطقة العربية" بحسب ما قال الرجل الذي لم يقم بزيارة مصر منذ 6 سنوات.
"التشجيع الكروي"
وقد سبب مجدي علام، المتزوج من ايطالية له منه 3 أبناء، الكثير من الازعاج لعدد من الصحافيين والكتاب الايطاليين، ممن تكتظ الانترنت بمواقفهم منه، بل هناك عريضة نشرتها مجلة "بريست" الايطالية منذ عامين ووقعها كتاب وصحافيون كبار في ايطاليا، كألبيرتو ميلوني وأنجلو دورسو وماركو فارفيللو وجيوفاني ميكولي ودافيد بيدوسا وماركو فارفيلو، وغيرهم الكثير، اضافة الى الكاتب المصري نصر حامد أبو زيد، ممن حذروا من أن يقع أهم منصب صحافي في ايطاليا (وهو في هذه الحالة رئاسة تحرير صحيفة كوريير دي لا سيرا) وكذلك المناخ الصحافي عموما في ايطاليا "ضمن عالم شبيه بمناخ التشجيع الكروي" مشيرين بذلك الى ميل مجدي علام الى الضوضاء الاعلامي "باعتبار أن مواقفه نابعة من الرغبة في اثارة الجدل أكثر من كونها قناعات شخصية" على حد ما ورد في العريضة.
وعودة الى معمودية مجدي علام التي تابعت "العربية.نت" تفاصيلها على شاشة محطة "رايونو" الفضائية الايطالية بعد منتصف ليل أمس السبت، حيث كانت دوريات من الشرطة تجوب المواقع القريبة من أسوار الفاتيكان، فقد ظهر البابا بنديكت السادس عشر أمام حشد من كرادلة الحاضرة ومطارنتها وهو يعظ بالايطالية في كنيسة القديس بطرس. ثم بدا في أحد المشاهد يقول: " المؤمنون (يقصد المعمدين وهم أطفال) وكذلك الراغبون بالايمان، يعرفون بعضهم البعض بنعمة الايمان المعطاة لهم" ثم ظهر مجدي علام ببدلة سوداء ومن حول رقبته تدلى وشاح أبيض، وبدا ممتعضا بعض الشيء في أحد المشاهد ومتأملا باللاشيء في مشهد آخر، وحين حل دوره تأبط أحدهم ذراعه اليمنى ومضى به الى حيث بنديكت السادس عشر في صحن القاعة الكبرى، وانحنى علام برٍأسه أمامه، فتناول بابا الفاتيكان كأسا فضية وسكب منها رشة ماء على مقدمة رأس علام الذي نظر اليه لثوان وشعر به يربت على كتفه علامة الرضى، ثم مضى وهو ينظر على ما يبدو الى من كانوا برفقته ينتظرونه، وفي هذه اللحظة بدت على فمه ابتسامة كادت تصل الى أطراف أذنيه.
المعمودية: من أين، لماذا وكيف
تتم العمادة برش أو سكب أو تغطيس الوجه عموما في الماء، بحسب عادة كل طائفة مسيحية، وهو طقس يستند الى ما ورد في الانجيل من كلام للمسيح، عليه السلام، يقول فيه لتلامذته: "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس" برغم أن العادة سابقة للمسيحية بمئات السنين، فقد كانت من شعائر الاسينيين اليهود قرب البحر الميت قبل الميلاد، ومن بعدهم مارسها النبي يحيى، عليه السلام، عند نهر الأردن في فلسطين القديمة. وقبله مارسته مصر الفرعونية، ومارسه أيضا الصابئة والهنود، وهو طقس يرمز الى تطهير الانسان بحيث ينشأ مبرئا من الخطايا اذا كان طفلا، أو اعادته اذا كان بالغا الى الحياة بايمان جديد، أي كالذي حدث مع من استمد المقلدون طقوسهم من معموديته الأولى في التاريخ، وهو النبي نوح عليه السلام، فقد خرج ومن معه في الفلك الى حياة جديدة وبايمان جديد بعد طوفان طهر الأرض التي "غطست" تحت الماء طوال 40 يوما.
<!--
/ message
-->
|
|
|
|
|
 |
صوفيا.. مسلمة عبقرية دخلت أكسفورد بسن الـ13 تتحول للدعارة |
 |
|
ماليزيا احتفت بذكائها الخارق
صوفيا.. مسلمة عبقرية دخلت أكسفورد بسن الـ13 تتحول للدعارة

دبي- حيان نيوف
تحولت صوفيا يوسف، المسلمة الملتزمة والعبقرية بالرياضيات في جامعة أكسفورد وهي بسن 13 عاما، إلى بائعة هوى في شقتها وهي بعمر 23 عاما حيث تبيع جسدها للزبون بـ130 جنيها، بسبب أزمة عائلية وخلافات مع والدها قادت حياتها في منحى آخر.
هذه القصة نشرتها صحيفة "نيوز أوف ذي وورلد" البريطانية الأحد 30-3-2008 كموضوع رئيسي لها، لتختم بها مسيرة طويلة لفتاة احتفلت ماليزيا بعبقريتها، فتحولت اليوم من البراعة في عالم الرياضيات إلى البراعة في عالم الحساب ولكن هذه المرة في تحديد سعر النوم مع كل زبون. وهي من أم ماليزية وأب باكستاني.
الفتاة العبقرية بالحساب تبيع جسدها
تقول الصحيفة البريطانية إن صوفيا كانت طفلة معجزة وعبقرية بالرياضيات ولذلك قبلتها جامعة أكسفورد عام 1997 وهي بسن 13 سنة.
وتكشف الصحيفة أنه بعد عشر سنوات على قبولها في الجامعة، تقيم الآن في شقتها في سالفورد (مانشستر) حيث تبيع جسدها بـ130 جنيها لكل ساعة مع زبون جديد.
وقامت بعرض خدماتها على شبكة الانترنت، ولكن سرعان ما تعرض هذا الموقع للانهيار بشكل مفاجئ، دون تحديد الجهة التي تقف وراء هذا العمل.
وأشارت الصحيفة إلى أن صوفيا هربت عام 2001 عندما كانت بسن 15 عاما من امتحان في كلية "سانت هيلدا" التابعة لأكسفورد.
وأضافت "في ذلك الوقت أرسلت رسالة إلى أختها أخبرتها بأن والدها وضعها في جهنم حقيقية وذلك من خلال اضطهادها جسديا وعاطفيا خلال 15 سنة، وهذا ما نفاه والدها".
وزعم والدها أن منظمة اختطفتها وغسلت دماغها لتعرف سر ذكائها، لكن رسالة الفتاة إلى أختها أكدت عكس ذلك.
وفقدت صوفيا لأسبوعين قبل أن تعثر عليها الشرطة في مقهى أنترنت في بورنموث، حيث كانت تعمل كنادلة في فندق. ورفضت العودة إلى والديها فتم أخذها إلى الخدمة الاجتماعية وهناك كشفت أنه سبق لوالدها أن سجن عام 1992 لثلاث سنوات بقضية لها علاقة بالرهن.
وفي أكسفورد عادت لتنهي السنة الأخيرة في دراسة ماجستير الرياضيات. تزوجت وهي بعمر 19 سنة عام 2004 من محام متدرب ووقع الطلاق بينهما بعد عام. وهي الآن ن تستخدم جسدها لتدفع أجرة شقتها.
كانت "ملتزمة" وتصلي ..
وقالت الصحيفة البريطانية إنها أرسلت مراسلها على أنه شخص يريد تمضية وقت ممتع معها، فقالت له" هل تريد أن تبدأ الآن ورقصت على الفراش وهي تعرض جسدها". وتسمي نفسها شيلبا لي، وتقول إنها "طالبة مثيرة وذكية وتسعى وراء الرجل الأكبر سنا".
وأما مراسل الصحيفة، فيبدو أنه واجه مهمة شاقة. فبعد دخوله غرفة صوفيا، تعرت أمامه وقدمت عروضها ودعته للنوم معها، وعندما تراجع بأعذار مختلفة جلست وروت له قصتها.
ونوهت الصحيفة بأن نشرها لهذه القصة يتزامن مع سجن فاروق – والد صوفيا – لتحرشه بفتاتين بعمر 15 سنة كان يعلمهما الرياضيات في منزله. وتم الحكم على فاروق (50 سنة) بالسجن 18 شهرا .
وذكرت الصحيفة أن صوفيا، عندما كانت بعمر 12 سنة، كانت مسلمة ملتزمة تصلي الأوقات الخمسة، وأشارت إلى أنها أبدعت في جامعة أكسفورد بالرياضيات وكان ذكاؤها ذائع الصيت آنذاك.
رواية في ماليزيا عن معاناتها
وبالتزامن مع هذه القصة في الصحيفة البريطانية، كانت أيضا صحيفة "ماليزيا ستار" الماليزية تتحدث عن صوفيا، ولكن بشكل أخر.
تقول الصحيفة في عددها اليوم الأحد إن قصة صوفيا معروفة عن نطاق واسع في ماليزيا فهي من أم ماليزية واب باكستاني، واحتلت عام 1997 الصفحات الأولى للصحف الماليزية عندما كانت في سن 13 عاما كأصغر طالبة تقبلها أكسفورد منذ عام 1984.
وتقول الصحيفة إن رواية "الموهوبة" التي ألفتها كاتبة ماليزية التي رشحت لجائزة البوكر عام 2007 ، تقوم ببعض أجزائها على قصة صوفيا.
وتشير إلى أن هذه الرواية تعالج من خلال قصة صوفيا ووالدها دور الاسرة في رعاية فتاة موهوبة، وتتطرق لهروبها من عائلتها والجامعة عام 2000
|
|
|
|
|
 |
ألماني يتحول لامرأة في ألمانيا ويعيش مع بناته كأم |
 |
|
!-- / فاجأ أب ألماني بناته الأربع برغبته في العيش معهن في منزلهن بمدينة هامبورج كأم ثانية شقيقات بعد أن أجرى عملية تحويل جنس أصبح بموجبها امرأة.
وكان الوالدان استدعيا الشقيقات لعقد "مؤتمر عائلي" في غرفة المعيشة. وكانت الصدمة الكبرى حينما قالت لهن الأم هذه الجملة التي لم تستوعبها الشقيقات حتى الآن بشكل سليم: "بابا في الأصل امرأة - وهو يريد أن يعيش على هذه الشاكلة".
وذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية في موقعها الإلكتروني أمس أن الفتيات الأربع صار لهن الآن والدتان بدلا من أب وأم بعد أن قرر توماس كيه (44 عاما) إجراء عملية ليتحول إلى امرأة ثم استقال من وظيفته وأطلق على نفسه أريس ماريا ويعيش الآن مع زوجته تينا (46 عاما) وبناته الأربع.
|
|
|
|
|
|
|
المتواجدين حالياً
المتواجدون: 2
الاعضاء: 0
محركات البحث: 0
الزوار: 2
اخر 20 عضو
الاعضاء: 12
|
|
|
|
|
|
جميع المواضيع المنشورة التعليقات على الأخبار والردود
المطروحة لا تعبّر عن رأي (موقع ستوب) بل تعبّر عن رأي كاتبها |