تروي احد المغسلات انها فى يوم من الايام ----رن الهاتف فردت وقالت من ... فاذا بصوت خزين اطلب منى الحضور ..لتغسيل اختهم التي ماتت منذ ساعات فاخذت العنوا
البيت و--ما هي لحظات حتى وصلت الي البيت -----فطرقت الباب ففتح -----فلاحظةان المكان هادء من غير عادة الجنائز----فاستعذة بالله من الشيطان الرجيم واستعنت
بالله وطلبت منهم احذى الى الفتاة للتغسيل -------فما ان دخلت الغرفة حتى سمعت الباب يغلق ويقفل بالمفتاح -------فعدت ادراجي طالبة منهم فتح الباب ولكن لم يفعل
فحاولة مرة احري فلم يجيب---فتمالكنى الخوف ---فاستعذت بالله من الشيطان وذهبت للجنازة-----فنزعت عنها الغطاء فوجدت وجه الميتة مسود مخيف ---فزاد خوفي
فاخذت اذكر نفسى واقرا القران ------فاخذت الماء وبدءت اصبه عليه فعندما اردت الدلك واتى باحد اركان الغسل --------دهشت وزاد خوفى ورعبي----لحمها يتفتت
تفتت غريب --------فاسرعت واكتفيت بصبي الماء و قمت بتكفينها-----ومن شدة الخوف مما رايت ----لا ادرى كيف غسلتها ولا كيف كفنتها-------ثم اسرعت الى الباب
وطلبة منهم فتح الباب---فبعد التاكد من اننى قد انهيت من فعل المطلوب --فتحو الباب ------فعتذر لفعلتهم وقالو --اضطررنا لفعل ذالك --لانه قد جاءت قبلكي ثلاث مغسلات
فرفظنا تغسيلها لما راين-------فقلت ----كيف-كان حال اختكم مع الله ---فقالو ------تعالى وانظر الي ملابسها--- انها كلها علي الموضة ----- وهكذاهو لباسها داخل و
خارج البيت ----لباس مخل بالحياء والشرع
فان لم تتحجب اليوم ---فستتحجب ---رغما عنك ---عند التكفين