<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<channel>
<title>أخبار ستوب اخبار العالم</title>
<link>http://main.stop55.com/</link>
<language>ru</language>
<description>أخبار ستوب اخبار العالم</description>
<generator>DataLife Engine</generator><item>
<title>قدامة والغلام</title>
<guid isPermaLink="true">http://main.stop55.com/stories/88-jupzgjj-zhzbybzg.html</guid>
<link>http://main.stop55.com/stories/88-jupzgjj-zhzbybzg.html</link>
<description><![CDATA[<p>قدامة والغلام</p>
<p>القصة  <br />
	‏كان بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له أبو قدامة الشامي ، وكان قد حبب الله إليه الجهاد في سبيل الله والغزو إلى بلاد الروم ، فجلس يوماً في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحدث مع أصحابه ، فقالوا له : يا أبا قدامة حدثنا بأعجب ما رأيت في الجهاد ؟ فقال أبو قدامة نعم إني دخلت في بعض السنين الرقة أطلب جملاً أشتريه ليحمل السلاح ، فبينما أنا يوماً جالساً إذ دخلت علي امرأة فقالت : يا أبا قدامة سمعتك وأنت تحدث عن الجهاد وتحث عليه وقد رُزقتُ من الشَّعر ما لم يُرزقه غيري من النساء ، وقد قصعته وأصلحت منه شكالا للفرس وعفرته بالتراب كي لا ينظر إليه أحد ، وقد أحببت أن تأخذه معك فإذا صرتَ في بلاد الكفار وجالت الأبطال ورُميت النبال وجُردت السيوف وشُرعت الأسنّة ، فإن احتجت إليه وإلا فادفعه إلى من يحتاج إليه ليحضر شعري ويصيبه الغبار في سبيل الله ، فأنا امرأة أرملة كان لي زوج وعصبة كلهم قُتلوا في سبيل الله ولو كان عليّ جهاد لجاهدت . <br />
	وناولتني الشكال وقالت : اعلم يا أبا قدامة أن زوجي لما قُتل خلف لي غلاماً من أحسن الشباب وقد تعلم القرآن والفروسية والرمي على القوس وهو قوام بالليل صوام بالنهار وله من العمر خمس عشرة سنة وهو غائب في ضيعة خلفها له أبوه فلعله يقدم قبل مسيرك فأوجهه معك هدية إلى الله عز وجل وأنا أسألك بحرمة الإسلام ، لا تحرمني ما طلبت من الثواب ، فأخذت الشكال منها فإذا هو مظفور من شعرها . فقالت : ألقه في بعض رحالك وأنا أنظر إليه ليطمئن قلبي . فطرحته في رحلي وخرجتُ من الرقة ومعي أصحابي ، فلما صرنا عند حصن مسلمة بن عبدالملك إذا بفارس يهتف من ورائي : يا أبا قدامة قف علي قليلاً يرحمك الله ، فوقفت وقلت لأصحابي تقدموا أنتم حتى أنظر من هذا ، وإذا أنا بفارس قد دنا مني وعانقني وقال : الحمد لله الذي لم يحرمني صحبتك ولم يردني خائباً . قلت للصبي أسفر لي عن وجهك ، فإن كان يلزم مثلك غزو أمرتك بالمسير ، وإن لم يلزمك غزو رددتك ، فأسفر عن وجهه فإذا به غلام كأنه القمر ليلة البدر وعليه آثار النعمة . <br />
	قلت للصبي : ألك والد ؟ قال: لا بل أنا خارج معك أطلب ثأر والدي لأنه استشهد فلعل الله يرزقني الشهادة كما رزق أبي . قلت للصبي : ألك والدة ؟ قال : نعم . قلت : اذهب إليها فاستأذنها فإن أذنت وإلا فأقم عندها فإن طاعتك لها أفضل من الجهاد ، لأن الجنة تحت ظلال السيوف وتحت أقدام الأمهات . قال : يا أبا قدامة أما تعرفني قلت : لا . قال : أنا ابن صاحبة الوديعة ، ما أسرع ما نسيت وصية أمي صاحبة الشكال ، وأنا إن شاء الله الشهيد ابن الشهيد ، سألتك بالله لا تحرمني الغزو معك في سبيل الله ، فإني حافظ لكتاب الله عارف بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عارف بالفروسية والرمي وما خلفت ورائي أفرس مني فلا تحقرني لصغر سني وإن أمي قد أقسمت على أن لا أرجع ، وقالت : يا بني إذا لقيت الكفار فلا تولهم الدبر وهب نفسك لله واطلب مجاورة الله تعالى ومجاورة أبيك مع إخوانك الصالحين في الجنة فإذا رزقك الله الشهادة فاشفع فيّ فإنه قد بلغني أن الشهيد يشفع في سبعين من أهله وسبعين من جيرانه ، ثم ضمتني إلى صدرها ورفعت رأسها إلى السماء وقالت : إلهي وسيدي ومولاي هذا ولدي وريحانة قلبي وثمرة فؤادي سلمته إليك فقربه من أبيه. <br />
	فلما سمعت كلام الغلام بكيت بكاءاً شديداً أسفاً على حسنه وجمال شبابه ورحمة لقلب والدته وتعجباً من صبرها عنه . فقال : يا عم مم بكاؤك ؟ إن كنت تبكي لصغر سني فإن الله يعذب من هو أصغر مني إذا عصاه . قلت : لم أبك لصغر سنك ولكن أبكي لقلب والدتك كيف تكون بعدك . <br />
	وسرنا ونزلنا تلك الليلة فلما كان الغداة رحلنا والغلام لا يفتر من ذكر الله تعالى ، فتأملته فإذا هو أفرس منا إذا ركب وخادمنا إذا نزلنا منزلا ، وصار كلما سرنا يقوى عزمه ويزداد نشاطه ويصفو قلبه وتظهر علامات الفرح عليه . فلم نزل سائرين حتى أشرفنا على ديار المشركين عند غروب الشمس فنزلنا فجلس الغلام يطبخ لنا طعاما لإفطارنا وكنا صياما ، فغلبه النعاس فنام نومة طويلة فبينما هو نائم إذ تبسم في نومه فقلت لأصحابي ألا ترون إلى ضحك هذا الغلام في نومه ، فلما استيقظ قلت : بني رأيتك الساعة ضاحكاً مبتسماً في منامك ، قال : رأيت رؤيا فأعجبتني وأضحكتني . قلت: ما هي. قال: رأيت كأني في روضة خضراء أنيقة فبينما أنا أجول فيها إذ رأيت قصراً من فضة شُرفه من الدر والجواهر ، وأبوابه من الذهب وستوره مرخية ، وإذا جواري يرفعن الستور وجوههن كالأقمار فلما رأينني قلن لي : مرحبا بك فأردت أن أمد يدي إلى إحداهن فقالت : لا تعجل ما آن لك ، ثم سمعت بعضهن يقول لبعض هذا زوج المرضية ، وقلن لي تقدم يرحمك الله فتقدمت أمامي فإذا في أعلى القصر غرفة من الذهب الأحمر عليها سرير من الزبرجد الأخضر قوامه من الفضة البيضاء عليه جارية وجهها كأنه الشمس لولا أن الله ثبت علي بصري لذهب وذهب عقلي من حسن الغرفة وبهاء الجارية . فلما رأتني الجارية قالت : مرحبا وأهلا وسهلا يا ولي الله وحبيبه أنت لي وأنا لك فأردت أن أضمها إلى صدري فقالت : مهلا ، لا تعجل ، فإنك بعيد من الخنا ، وإن الميعاد بيني وبينك غداً بعد صلاة الظهر فأبشر . <br />
	قال أبو قدامة : قلت له : رأيت خيراً ، وخيراً يكون . ثم بتنا متعجبين من منام الغلام ، فلما أصبحنا تبادرنا فركبنا خيولنا فإذا المنادي ينادي : يا خيل الله اركبي وبالجنة أبشري ، انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا . فما كان إلا ساعة ، وإذا جيش الكفر خذله الله قد أقبل كالجراد المنتشر ، فكان أول من حمل منّا فيهم الغلام فبدد شملهم وفرق جمعهم وغاص في وسطهم ، فقتل منهم رجالاً وجندل أبطالاً فلما رأيته كذلك لحقته فأخذت بعنان فرسه وقلت: يا بني ارجع فأنت صبي ولا تعرف خدع الحرب . فقال : يا عم ألم تسمع قول الله تعالى : (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار) ، أتريد أن أدخل النار ؟ فبينما هو يكلمني إذ حمل علينا المشركون حملة رجل واحد، حالوا بيني وبين الغلام ومنعوني منه واشتغل كل واحد منا بنفسه. <br />
	وقُتل خلق كثير من المسلمين ، فلما افترق الجمعان إذ القتلى لا يحُصون عددا فجعلت أجول بفرسي بين القتلى ودماؤهم تسيل على الأرض ووجوههم لا تعرف من كثرة الغبار والدماء ، فبينما أنا أجول بين القتلى وإذا أنا بالغلام بين سنابك الخيل قد علاه التراب وهو يتقلب في دمه ويقول : يا معشر المسلمين ، بالله ابعثوا لي عمي أبا قدامة فأقبلت عليه عندما سمعت صياحه فلم أعرف وجهه لكثرة الدماء والغبار ودوس الدواب فقلت : أنا أبو قدامة . قال : يا عم صدقت الرؤيا ورب الكعبة أنا ابن صاحبة الشكال ، فعندها رميت بنفسي عليه فقبلت بين عينيه ومسحت التراب والدم عن محاسنه وقلت : يا بني لا تنس عمك أبا قدامة في شفاعتك يوم القيامة . فقال : مثلك لا يُنسى لا تمسح وجهي بثوبك ثوبي أحق به من ثوبك ، دعه يا عم ألقى الله تعالى به ، يا عم هذه الحوراء التي وصفتها لك قائمة على رأسي تنتظر خروج روحي وتقول لي عجّل فأنا مشتاقة إليك ، بالله يا عم إن ردّك الله سالماً فتحمل ثيابي هذه المضمخة بالدم لوالدتي المسكينة الثكلاء الحزينة وتسلمها إليها لتعلم أني لم أضيع وصيتها ولم أجبن عند لقاء المشركين ، واقرأ مني السلام عليها ، وقل لها أن الله قد قبل الهدية التي أهديتها ، ولي يا عم أخت صغيرة لها من العمر عشر سنين كنت كلما دخلت استقبلتني تسلم علي ، وإذا خرجتُ تكون آخر من يودعني عند مخرجي ، وقد قالت لي بالله يا أخي لا تبط عنّا فإذا لقيتَها فاقرأ عليها مني السلام وقل لها يقول لك أخوك : الله خليفتي عليك إلى يوم القيامة ، ثم تبسم وقال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له صدق وعده وأشهد أن محمداً عبده ورسوله هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله ، ثم خرجت روحه فكفناه في ثيابه ووريناه رضي الله عنه وعنا به . <br />
	فلما رجعنا من غزوتنا تلك ودخلنا الرقة لم تكن لي همة إلا دار أم الغلام ، فإذا جارية تشبه الغلام في حسنه وجماله وهي قائمة بالباب وتقول لكل من مر بها : يا عم من أين جئت فيقول من الغزو ، فتقول : أما رجع معكم أخي فيقولون لا نعرفه ، فلما سمعتها تقدمت إليها فقالت لي : يا عم من أين جئت ، قلت : من الغزو قالت : أما رجع معكم أخي ثم بكت وقالت ما أبالي ، يرجعون وأخي لم يرجع فغلبتني العبرة ، ثم قلت لها : يا جارية قولي لصاحبة البيت أن أبا قدامة على الباب ، فسمعت المرأة كلامي فخرجت وتغير لونها فسلمت عليها فردت السلام وقالت : أمبشراً جئت أم معزياً . قلت : بيّني لي البشارة من التعزية رحمك الله . قالت : إن كان ولدي رجع سالماً فأنت معز ، وإن كان قُتل في سبيل الله فأنت مبشر . فقلت : أبشري . فقد قُبلت هديتك فبكت وقالت : الحمد لله الذي جعله ذخيرة يوم القيامة ، قلت فما فعلت الجارية أخت الغلام . قالت : هي التي تكلمك الساعة فتقدمت إلي فقلت لها إن أخاك يسلم عليك ويقول لك : الله خليفتي عليك إلى يوم القيامة ، فصرخت ووقعت على وجهها مغشياً عليها ، فحركتها بعد ساعة ، فإذا هي ميتة فتعجبت من ذلك ثم سلمت ثياب الغلام التي كانت معي لأمه وودعتها وانصرفت حزيناً على الغلام والجارية ومتعجباً من صبر أمهما </p>]]></description>
<category><![CDATA[قصص]]></category>
<dc:creator>admin</dc:creator>
<pubDate>Sun, 20 Apr 2008 18:07:05 +0300</pubDate>
</item><item>
<title>توبة مدرس على يد طالب صغير</title>
<guid isPermaLink="true">http://main.stop55.com/stories/48-kzhijj-gpsu-bm-np-shzbi-khyns.html</guid>
<link>http://main.stop55.com/stories/48-kzhijj-gpsu-bm-np-shzbi-khyns.html</link>
<description><![CDATA[<div><strong>توبة مدرس على يد طالب صغير </strong></div>
<div> </div>
<div>
	
<div align="center"><span style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: #4b0082; FONT-FAMILY: Fixedsys"><span style="FONT-FAMILY: Arial Black">في يوم من الأيام عاد الطفل الصغير الذي لم يتجاوز السابعة من عمره من المدرسة وهي يبكي ، فلما سألته أمه عن السبب أخبرها بأن المدرس الفلاني قد ضربه وشتمه .. <br />
				لم يحتمل قلب الأم ما حصل لابنها ، فاتصلت من الغد بالمدرسة ، وسألت المدرس عن سبب ضربه ابنها الصغير وما الجرم الذي أحدثه .. فقال : إنه كثير اللعب في الفصل ، كثير الكلام والحركة ، وقد رفض الانصياع للأوامر وأعلن التمرد .. <br />
				سكتت الأم ولم تحر جواباً .. فلما عاد ابنها من المدرسة ، أخبرته بما قال المدرس .. فقال : نعم .. لقد فعلت ذلك .. <br />
				فبدت علامات الدهشة على وجه الأم ، وقالت بصوت غاضب : ولم فعلته .. <br />
				فجاء الجواب مدهشاً ، قال : لأن هذا المدرس غير ملتزم ، وهو يدخن ، وقد نصحته عدة مرات فلم يطعني !! فلم أجد ما أعبّر به عن سخطي وكراهيتي لعمله سوى أن أسئ الأدب في حصته .. <br />
				فلما سمعت الأم هذه الكلمات زالت من وجهها علامات الدهشة والغضب لا سيما وأنه طفل صغير يحمل في قلبه كل معاني البراءة لكنها مع ذلك أرادت أن تتثبت ، فاتصلت بالمدرس ، وأخبرته بقول ابنها ، فقال لها وقد أصيب بما يشبه الصدمة : والله إن ما ذكره لصحيح ، وإني من هذه اللحظة أعلن توبتي من كل ما يغضب الله عز وجل ، والفضل لله أولاً ثم لك ولابنك الصغير </span>.. </span></div>&lt;!-- / message --> </div>]]></description>
<category><![CDATA[قصص]]></category>
<dc:creator>admin</dc:creator>
<pubDate>Sat, 05 Apr 2008 20:09:03 +0300</pubDate>
</item><item>
<title>اسلام ممثل ألباني شهير</title>
<guid isPermaLink="true">http://main.stop55.com/stories/47-zubzg-gglb-gbizdn-fens.html</guid>
<link>http://main.stop55.com/stories/47-zubzg-gglb-gbizdn-fens.html</link>
<description><![CDATA[<span style="FONT-SIZE: 12pt; COLOR: #000000">
undefined&lt;!--
undefined/ icon and title
undefined-->
undefined
undefined&lt;!--
undefinedmessage
undefined-->
undefined</span>
<div id="post_message_688058" align="center">
	
<div align="center"><span style="FONT-SIZE: 12pt; COLOR: #000000">الاذان ...مفتاح هداية ممثل ألبانى<br />
			<br />
			كانت الموافقة على لعب دور البطل في فيلم جديد بعنوان "حـب العبـادة"، والاجتهاد في دراسة شخصية ونفسية بطل الفيلم المسلم السبب الرئيسي في التحول الكبير لمجرى حياة ممثل ألباني شهير وإقباله على أداء الفروض الإسلامية؛ ليشهد رمضان 1425 هجرية أول تجربة صيام في حياته.<br />
			<br />
			ويروي الفيلم، الذي كان سببا في هداية ممثل ألبانيا الكبير "ميروش قاباشي"، قصة حقيقية لشاب ألباني أنهى الدراسة الثانوية الشرعية، وتم تعيينه بوظيفة مؤذن بأحد مساجد مدينة بيرات بجنوب ألبانيا، لكن القدر لم يشأ له أن يستمر طويلا في وظيفته؛ إذ سرعان ما أصدر النظام الشيوعي الألباني عام 1967 أمرا بتجريم الأديان، وحظر كافة المظاهر الدينية؛ مما ترتب عليه تدمير وهدم معظم المساجد.<br />
			<br />
			وكغيره من الأئمة، الذين أصروا على الاستمساك بدينهم عقب هذا القرار، تم وضع هذا الشاب المتخرج حديثا في السجن لمدة 8 سنوات، غير أن تمسكه بأداء فريضة الصلاة، والمداومة على العبادة داخل السجن، دفع بالحزب الشيوعي الحاكم في ألبانيا إلى تمديد فترة سجنه لمدة 8 سنوات أخرى.<br />
			<br />
			عهد الشيوعية<br />
			<br />
			ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت" لشئون البلقان: إن وسائل الإعلام الألبانية اهتمت كثيرا في الأيام القليلة الماضية بالتحول الذي طرأ على حياة الممثل الشهير الذي تربى وترعرع في عهد الشيوعية، ولم يكن متاحا له -كغيره من الألبان- فرصة التعرف على الدين الإسلامي الذي كان والداه يتمسكان به.<br />
			<br />
			وأراد قاباشي -من باب الفضول- فهم شخصية ونفسية هذا الشاب الألباني المسلم الذي فضل البقاء في السجن 8 سنوات أخرى عن التوقف عن صلاته وعبادته لله.<br />
			<br />
			وبدأ "قاباشي" في قراءة الكتب الإسلامية، والتدرب على أداء الأذان من خلال شرائه شرائط كاسيت بأصوات مختلفة لمؤذنين متعددين، رافضا اقتراح لمخرج الفيلم بأن يذاع الأذان في الفيلم من خلال تسجيل شريط كاسيت، وفضل أن يكون الأذان بصوته، ليس من باب عشقه للأذان ولكن من باب إتقانه لعمله وحبه لمهنته؛ ما دفعه إلى الشروع في دراسة معاني كلمات الأذان، وعدم الاكتفاء بحفظها أو التدرب على إلقائها.<br />
			<br />
			"مسجد طباق"<br />
			<br />
			وذكرت صحف ألبانية أن نور الله بدأ يتسرب إلى قلب الممثل الألباني الشهير، مع ذهابه إلى مسجد "طباق" بالعاصمة تيرانا؛ للتعرف على إمام المسجد والمصلين به، وسؤالهم عن الإسلام، وكيف يقضي المسلم يومه.<br />
			<br />
			ومن جانبهم، لم يبخل أهل المسجد، وفي مقدمتهم إمام المسجد "إمام إلفيس" و"بليدار مفتاري" نائب مفتي ألبانيا في الترحيب بـ"قاباشي"، والإجابة عن تساؤلاته؛ تلبية لرغبته في فهم أصول الإسلام وطبيعة دور المؤذن وقيمة الإيمان والأخلاق بالنسبة للمسلم.<br />
			<br />
			أول صوم<br />
			<br />
			وعلى مدار عام ونصف تردد "قاباشي" على المسجد من وقت إلى آخر، للاستماع إلى الدروس وخطب الجمعة؛ وهو ما أصابه بالدهشة والانبهار مما سمعه عن الدين الإسلامي، وبدأ يترك آثارا إيجابية في نفسيته، تتزايد مع الوقت، إلى أن قرر منذ 6 أشهر الالتزام بتعاليم الإسلام، ومن وقتها وهو محافظ على أداء الصلوات الخمس في جماعة بالمسجد.<br />
			<br />
			وأوائل أكتوبر 2004 أنهى الممثل الألباني الشهير تدريباته مع إمام مسجد طباق على إلقاء الأذان بصوته في الفضاء الخارجي بمنطقة البحيرة حيث وصل لدرجة لم يكن يتوقعها منه إمام المسجد نفسه. ومع دخول شهر رمضان المعظم لعام 1425 هجرية بدأ يصوم لأول مرة في حياته.<br />
			<br />
			حزين لتشويه الإسلام<br />
			<br />
			وعبر "قاباشي" عن حزنه لحملات الهجوم على الدين الحنيف وتشويه صورته في وسائل الإعلام المحلية والعالمية، مؤكدا أنه يكفي أي إنسان أن يطلع بشكل سريع على بعض الكتب الإسلامية، أو يقابل بعض ممثلي المسلمين حتى يدرك بنفسه أن الاتهامات الموجهة للإسلام والمسلمين بعيدة كل البعد عن الحقيقة والواقع.<br />
			<br />
			ويدلل على ذلك بقوله: "يكفي أن نتذكر أن التسامح الديني الذي تعيشه ألبانيا منذ قرون بين أبناء الإسلام والكاثوليكية والأرثوذكسية يعود فضله للدين الإسلامي حيث يشكل المسلمون أكثر من 70% من الشعب الألباني".<br />
			<br />
			ويضيف الممثل الشهير: "لا أدعي أنني أعرف الإسلام جيدا، ولكنني أستطيع أن أؤكد أن عصرنا الحالي يحتاج إلى الإسلام كما تحتاج الصحراء إلى الماء".<br />
			<br />
			وتابع: "الآن فقط فهمت الإسلام، لقد كان فيلم حب العبادة السبب الرئيسي في معرفتي حقيقة الإسلام من الجذور، ومعايشة واقع المسلمين بنفسي، الآن أوقن بنفسي أهمية الإسلام للإنسان والمجتمع" .<br />
			<br />
			وحصل "قاباشي" على جائزة أفضل ممثل من مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي عام 1997، فضلا عن حصوله على عدة ميداليات وجوائز عالمية أخرى.<br />
			<br />
			يذكر أنه في عام 1943م تسلم الشيوعيون الحكم في ألبانيا بقيادة أنور خوجة الذي طمس الهوية الإسلامية تماما من خلال نظام ستاليني فولاذي، قضى على حرية الشعب وتدينه.<br />
			<br />
			وأقام خوجة ستارا حديديا على ألبانيا جعلها معزولة عن العالم، وحولها من الدولة الإسلامية الوحيدة في أوروبا إلى الدولة الوحيدة الكاملة الإلحاد لا في أوروبا وحسب، بل في العالم أجمع، وحارب الأديان كلها، وأصدر على مدار سنوات حكمه العديد من القرارات التي هدفت إلى تجريم ممارسة الشعائر الدينية وإلى تحويل المساجد إلى متاحف ومخازن ومتاجر ومراقص.<br />
			</span></div></div>]]></description>
<category><![CDATA[قصص]]></category>
<dc:creator>admin</dc:creator>
<pubDate>Sat, 05 Apr 2008 19:58:26 +0300</pubDate>
</item><item>
<title>توبة المذيعة كاميليا العربي</title>
<guid isPermaLink="true">http://main.stop55.com/stories/46-kzhijj-zbgrnjj-jazgnbnz-zbsin.html</guid>
<link>http://main.stop55.com/stories/46-kzhijj-zbgrnjj-jazgnbnz-zbsin.html</link>
<description><![CDATA[<p align="center"><span style="FONT-SIZE: 12pt; COLOR: #000000; FONT-FAMILY: Arial"><span style="FONT-SIZE: 12pt; COLOR: #000000; FONT-FAMILY: Arial">كاميليا العربي.. مذيعة تليفزيونية لامعة.. قدمت العديد من البرامج المتميزة فتعلقت بها قلوب الصغار والكبار.. ومما ساهم في نجاحها نشأتها الفنية حيث والدها الفنان الراحل عبدالبديع العربي وشقيقاها محمد ووجدي العربي وزوجة شقيقها الفنانة المعتزلة هناء ثروت وفي أوج نشاطها الفني كمذيعة قررت فجأة ارتداء الحجاب.. مما أسفر عن إبعادها من التليفزيون المصري، تروي السيدة كاميليا العربي رحلتها مع الحجاب قائلة: <br />
			<br />
			عشت منذ نعومة أظافري أحلم بالعمل كمذيعة للتليفزيون.. وعندما تحقق الحلم اخترت برامج الأطفال.. وتصورت أنني أسعد إنسانة في العالم ولكن.. كنت أشعر دائماً أن هناك شيئاً في صدري وعندما اعتزلت زوجة شقيقي هناء ثروت الفن وارتدت الحجاب تأثرت كثيراً ولكن الشيطان اللعين ظل يطاردني وأبعدت فكرة الحجاب وفي أول أيام شهر رمضان الكريم ذهبت إلى الكوافير كعادتي واتفقت معه على اختيار التسريحة والمكياج المناسبين ثم عدت إلى منزلي وفتحت الدولاب لاختيار الملابس وفجأة شعرت بحالة من الضيق والأرق فتوضأت وصليت ركعتين وأنا أدعو الله عز وجل وجدت نفسي أبكي بشدة ثم نظرت لنفسي في المرآة وبكيت كما لم أبك من قبل وأمسكت بكتاب الله وقرأت سورة النور وارتديت الزي الإسلامي ولا تتصوري مدى السعادة التي قابلتني بها الأسرة بعد ارتدائي الخمار وفي اليوم التالي ذهبت إلى مبنى التليفزيون وللأسف وجدت المسؤولين يمنعونني من الظهور في البرامج وحاولت إقناع رئيس التليفزيون في ذلك الوقت أن الحجاب لن يؤثر على تقديمي للبرامج وخاصة أنني أعددت أفكارا لتنفيذ برامج دينية للأطفال وما إن أعلنت موقفي حتى أُعلنت الحرب عليّ حيث وجدت مذيعات التليفزيون يسخرن مني كما رددن بعض الألفاظ الجارحة ولكني لم أستمع لأحد ولم يكن أمامي سوى تقديم استقالتي. <br />
			<br />
			وهل كررت محاولاتك بالعودة لبرامج التليفزيون مرة أخرى؟ <br />
			<br />
			بالفعل حاولت كثيراً وفي كل مرة يقولون اخلعي الحجاب حتى تستطيعي تقديم البرامج التي تحلمين بها ولكنني رفضت بشدة وقلت لهم اتقوا الله في أنفسكم لا أريد التليفزيون وخرجت من هناك في حالة استياء شديدة فما الذي يمنع تقديم برامج دينية خفيفة على الشاشة وأنا أرتدي الحجاب؟، عشرات من علامات الاستفهام دارت في ذهني.. وعندما ذهبت للمنزل شرحت لزوجي المخرج فتحي عبدالستار الموضوع فقال لي لا تحزني إن الله يدافع عن الذين آمنوا وفعلاً الإنسان دائماً يكون في موضع اختبار من الله عز وجل فلا بد وأن يستعد للقاء ربه لأننا نعيش أياما معدودة والله بصير بعباده. <br />
			<br />
			بصراحة.. هل ندمت على قرارك بالابتعاد عن عملك كمذيعة؟ <br />
			<br />
			أنا نادمة على كل لحظة مرت عليّ بدون أن تقربني من الله وأنا سعيدة جداً بحياتي الجديدة حيث أنشأت داراً للأيتام بالمعادي والحمد لله وتتساءل المذيعة السابقة كاميليا العربي فتقول أتدرون لماذا لا يستجيب الله دعاءنا وقد دعانا؟ ذلك أنه قال فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون- الآية 186 البقرة فلا نحن لله استجبنا ولا لفضله الرشد اكتسبنا فكيف يستجيب الله لنا وقد عصينا.. <br />
			<br />
			وتواصل السيدة كاميليا العربي حديثها ونبراتها مليئة بالحزن أحسب أن الإيمان يتبنى التليفزيون فهو يتيح الكلمة الحرة قد بلغ لدى الناس حد اليقين وما هو بيقين ولا يشبه اليقين فكثيراً ما تطاول بعض المسؤولين على الإيمان مطمئنين إلى انعدام الناصر والمعين حتى الكلمة التي لا غاية لها إلا إظهار الحق منعت بغير حق ثم يقال التليفزيون يتمتع بمساحات من الحرية فأعجب. <br />
			<br />
			كيف ترين نفسك بعد الحجاب؟ <br />
			<br />
			لقد تغيرت أشياء كثيرة في داخلي.. اليوم أصبحت أكثر سماحة وتعقلا.. فعلاً حلاوة الإيمان تعطي الراحة في كل شيء كل شيء ويكفي أن تعيشي حياتك راضية عن نفسك وسعيدة بلقاء ربك في أي وقت.. وليس معنى ذلك أننا نعتزل الدنيا بالعكس الدنيا دائماً ما تكون حلوة هذا دائماً ما يعكسه الشعور بالرضا. <br />
			<br />
			ما هي أحلامك بعد الحجاب؟ <br />
			<br />
			أتمنى أن أتوسع في إنشاء دار الأيتام حتى نخرج أجيالاً صالحة للمجتمع.. كما أحلم بأن يعيدوا وجهة نظرهم مع الحجاب فأنا أقول لهم لا تخافوا الحجاب لن يفسد الأطفال!!</span><br />
		</span></p>]]></description>
<category><![CDATA[قصص]]></category>
<dc:creator>admin</dc:creator>
<pubDate>Sat, 05 Apr 2008 19:39:31 +0300</pubDate>
</item><item>
<title>قصة مؤثرة</title>
<guid isPermaLink="true">http://main.stop55.com/stories/30-jukhjj-gdlsjj.html</guid>
<link>http://main.stop55.com/stories/30-jukhjj-gdlsjj.html</link>
<description><![CDATA[<strong></strong>
<hr style="COLOR: #d1e6ff" size="1" />
&lt;!--
/ icon and title
-->
&lt;!--
message
-->

<div id="post_message_1125883" align="center">منذ سنوات ، انتقل إمام إحدى المساجد إلى مدينة لندن- بريطانيا، و كان يركب الباص دائماً من منزله إلى البلد.<br />
	بعد انتقاله بأسابيع، وخلال تنقله بالباص، كان أحياناً كثيرة يستقل نفس الباص بنفس السائق.<br />
	وذات مرة دفع أجرة الباص و جلس، فاكتشف أن السائق أعاد له 20 بنساً زيادة عن المفترض من الأجرة.<br />
	فكر الإمام وقال لنفسه أن عليه إرجاع المبلغ الزائد لأنه ليس من حقه. ثم فكر مرة أخرى وقال في نفسه: "إنسَ الأمر، فالمبلغ زهيد وضئيل ، و لن يهتم به أحد ...كما أن شركة الباصات تحصل على الكثير من المال من أجرة الباصات ولن ينقص عليهم شيئاً بسبب هذا المبلغ، إذن سأحتفظ بالمال وأعتبره هدية من الله وأسكت.<br />
	توقف الباص عند المحطة التي يريدها الإمام ، ولكنه قبل أن يخرج من الباب ، توقف لحظة ومد يده وأعطى السائق العشرين بنساً وقال له: تفضل، أعطيتني أكثر مما أستحق من المال!!!<br />
	فأخذها السائق وابتسم وسأله: "ألست الإمام الجديد في هذه المنطقة؟ إني أفكر منذ مدة في الذهاب إلى مسجدكم للتعرف على الإسلام، ولقد أ عطيتك المبلغ الزائد عمداً لأرى كيف سيكون تصرفك"!!!!!<br />
	وعندما نزل الإمام من الباص، شعر بضعف في ساقيه وكاد أن يقع أرضاً من رهبة الموقف!!! فتمسك بأقرب عامود ليستند عليه،و نظر إلى السماء و دعا باكيا:<br />
	<br />
	<br />
	<br />
	يا الله ، كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنساً!!!<br />
	<br />
	وبعد<br />
	<br />
	<br />
	<br />
	تذكروا إخوتي وأخواتي ، فنحن قد لا نرى أبداً ردود فعل البشر تجاه تصرفاتنا ..<br />
	<br />
	<br />
	<br />
	فأحياناً ما نكون القرآن الوحيد الذي سيقرؤه الناس ..<br />
	<br />
	<br />
	<br />
	أو الإسلام الوحيد الذي سيراه غير المسلم ..<br />
	<br />
	<br />
	<br />
	لذا يجب أن يكون كلٌ مِنَّا مثَلاً وقدوة للآخرين<br />
	<br />
	<br />
	<br />
	ولنكن دائماً صادقين ، أمناء لأننا قد لا نُدرك أبداً من يراقب تصرفاتنا ، ويحكم علينا كمسلمين...<br />
	<br />
	<br />
	<br />
	وبالتالي يحكم على الإسلام<br />
	<br />
	<br />
	<br />
	لذلك أحذرك أخى الكريم أن تبهر الناس بعبادتك وصلاتك ثم تصدمهم بسوء خلقك<br />
	<br />
	<br />
	<br />
	أو أن تستخدم الاسلام لتنصر رأيا شخصيا لك بدعوى أنه رأى الشرع كمن تقول أن الحجاب ليس بفرض أو كمن يقول أن الموسيقى حلال<br />
	<br />
	<br />
	<br />
	وتذكر دائما أن الله مطلع على قلبك<br />
	<br />
	<br />
	<br />
	وأعمل دائما بهذه<br />
	أعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك<br />
	<br />
	<br />
	<br />
	أى إن لم تكن ترى الله إذا فأعبده من منطلق أنه يراك<br />
	<br />
	<br />
	<br />
	الله أسأل أن ينفعنا وإياكم بها<br />
	وأن يجمعنا واياكم فى جناته جنات النعيم على سرر متقابلين<br />
	آمييي</div>
&lt;!--
/ message
-->
<br />]]></description>
<category><![CDATA[قصص]]></category>
<dc:creator>admin</dc:creator>
<pubDate>Mon, 31 Mar 2008 12:57:36 +0300</pubDate>
</item><item>
<title>امرأة صالحة كانت تعيش هي وزوجها.. في ظل ملك فرعون</title>
<guid isPermaLink="true">http://main.stop55.com/stories/28-zgsgjj-khzbnjj-jazdk-knf-en-zhtzhmez...html</guid>
<link>http://main.stop55.com/stories/28-zgsgjj-khzbnjj-jazdk-knf-en-zhtzhmez...html</link>
<description><![CDATA[<p> </p>
<p>منّ الله عليهما بالإيمان.. فلم يلبث فرعون أن علم بإيمان زوجها فقتله، و بقيت هي في بيت فرعون تمشط بناته.. وتنفق على أولادها الخمسة..<br />
	فبينما هي تمشط ابنة فرعون يوماً.. إذ وقع المشط من يدها..فقالت: بسم الله، فقالت ابنة فرعون: الله.. أبي؟ فردّت : كلا.. بل الله.. ربي.. وربُّك.. وربُّ أبيك<br />
	فتعجبت البنت أن يُعبد غير أبيها..و أخبرته بذلك..</p>
<p>فدعا بها.. وقال لها: من ربك ؟<br />
	قالت : ربي وربك الله فأمرها بالرجوع عن دينها.. وحبسها.. وضربها.. فلم ترجع عن دينها.. فأمر فرعون بقدر من نحاس مُلئت بالزيت.. ثم أُحمي.. حتى غلا وأوقفها أمام القدر.. فلما رأت العذاب.. أيقنت أنما هي نفس واحدة تخرج وتلقى الله تعالى..<br />
	فعلم فرعون أن أحب الناس أولادها الخمسة.. الأيتام الذين تكدح لهم.. وتطعمهم.. فأراد أن يزيد في عذابها فأحضر الأطفال الخمسة.. تدور أعينهم.. ولا يدرون إلى أين يساقون.</p>
<p>فلما رأوا أمهم تعلقوا بها يبكون.. فانكبت عليهم تقبلهم وتشمهم وتبكي.. وأخذت أصغرهم وضمته إلى صدرها.. وألقمته ثديها، فلما رأى فرعون هذا المنظر..أمر بأكبرهم.. فجره الجنود ودفعوه إلى الزيت المغلي.. والغلام يصيح بأمه ويستغيث.. ويسترحم الجنود.. ويتوسل إلى فرعون.. ويحاول الفكاك والهرب وينادي إخوته الصغار.. ويضرب الجنود بيديه الصغيرتين.. وهم يصفعونه ويدفعونه.. وأمه تنظر إليه.. وتودّعه.</p>
<p>فما هي إلا لحظات.. حتى ألقي الصغير في الزيت.. والأم تبكي وتنظر.. وإخوته يغطون أعينهم بأيديهم الصغيرة.. حتى إذا ذاب لحمه من على جسمه النحيل.. وطفحت عظامه بيضاء فوق الزيت.. نظر إليها فرعون وأمرها بالكفر بالله.. فأبت عليه ذلك.. فغضب فرعون.. وأمر بولدها الثاني، فسحب من عند أمه وهو يبكي ويستغيث.. فألقي في الزيت.. وهي تنظر إليه.. حتى طفحت عظامه بيضاء واختلطت بعظام أخيه.. والأم ثابتة على دينها..موقنة بلقاء ربها، ثم أمر فرعون بالولد الثالث فسحب وقرب إلى القدر المغلي ثم حمل وغيب في الزيت.. وفعل به ما فعل بأخويه، والأم ثابتة على دينها.. فأمر فرعون أن يطرح الرابع في الزيت.</p>
<p>فأقبل الجنود إليه.. وكان صغيراً قد تعلق بثوب أمه.. فلما جذبه الجنود.. بكى وانطرح على قدمي أمه.. ودموعه تجري على رجليها.. وهي تحاول أن تحمله مع أخيه.. تحاول أن تودعه وتقبله وتشمه قبل أن يفارقها.. فحالوا بينه وبينها.. وحملوه من يديه الصغيرتين.. وهو يبكي ويستغيث.. ويتوسل بكلمات غير مفهومة.. وهم لا يرحمونه.. وما هي إلا لحظات حتى غرق في الزيت المغلي.</p>
<p>وغاب الجسد<br />
	وانقطع الصوت</p>
<p>وشمت الأم رائحة اللحم.. وعلت عظامه الصغيرة بيضاء فوق الزيت يفور بها، تنظر الأم إلى عظامه.. وقد رحل عنها إلى دار أخرى وهي تبكي.. وتتقطع لفراقه، طالما ضمته إلى صدرها.. وأرضعته من ثديها، طالما سهرت لسهره.. وبكت لبكائه، كم ليلة بات في حجرها.. ولعب بشعرها كم قربت منه ألعابه.. وألبسته ثيابه.<br />
	جاهدت نفسها أن تتجلد وتتماسك.. فالتفتوا إليها.. وتدافعوا عليها.. وانتزعوا الخامس الرضيع من بين يديها.. وكان قد التقم ثديها.. فلما انتزع منها.. صرخ الصغير.. وبكت المسكينة.. فلما رأى الله تعالى ذلها وانكسارها وفجيعتها بولدها.. أنطق الصبي في مهده وقال لها:يا أماه اصبري فإنكِ على الحق.</p>
<p>ثم انقطع صوته عنها.. وغيِّب في القدر مع إخوته.. ألقي في الزيت.. وفي فمه بقايا من حليبها، وفي يده شعرة من شعرها، وعلى أثوابه بقية من دمعها، وذهب الأولاد الخمسة.. وهاهي عظامهم يلوح بها القدر..ولحمهم يفور به الزيت.</p>
<p>تنظر المسكينة.. إلى هذه العظام الصغيرةعظام من؟</p>
<p>إنهم أولادها.. الذين طالما ملئوا عليها البيت ضحكاً وسرورا.</p>
<p>إنهم فلذات كبدها.. وعصارة قلبها.. الذين لما فارقوها.. كأن قلبها أخرج من صدرها.. طالما ركضوا إليها.. وارتموا بين يديها.. وضمتهم إلى صدرها.. وألبستهم ثيابهم بيدها.. ومسحت دموعهم بأصابعها، ثم هاهم يُنتزعون من بين يديها.. ويُقتلون أمام ناظريها..</p>
<p>وتركوها وحيدة وتولوا عنها.. وعن قريب ستكون معهم، كانت تستطيع أن تحول بينهم وبين هذا العذاب.. بكلمة كفر تسمعها لفرعون.. لكنها علمت أن ما عند الله خير وأبقى.</p>
<p>ثم.. لمّا لم يبق إلا هي.. أقبلوا إليها كالكلاب الضارية.. ودفعوها إلى القدر.. فلما حملوها ليقذفوها في الزيت.. نظرت إلى عظام أولادها.. فتذكرت اجتماعها معهم في الحياة.. فالتفتت إلى فرعون وقالت: لي إليك حاجة<br />
	فصاح بها وقال: ما حاجتك ؟</p>
<p>فقالت: أن تجمع عظامي وعظام أولادي فتدفنها في قبر واحد..</p>
<p>ثم أغمضت عينيها.. وألقيت في القدر.. واحترق جسدها.. وطفت عظامها</p>
<p>لله درّها..</p>
<p>ما أعظم ثباتها.. وأكثر ثوابها..</p>
<p>ولقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء شيئاً من نعيمها.. فحدّث به أصحابه وقال لهم فيما رواه البيهقي: لما أسري بي مرت بي رائحة طيبة، قلت: ما هذه الرائحة؟ فقيل لي: هذه ماشطة بنت فرعون وأولادُها</p>
<p>الله أكبــر</p>
<p>تعبت قليلاً.. لكنها استراحت كثيراً..<br />
	مضت هذه المرأة المؤمنة إلى خالقها.. وجاورت ربها.</p>
<p>قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحاً، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها))</p>
<p><br />
	فاتعب اليوم وتصبَّر.. لترتاح غداً<br />
	فإنه يقال لأهل الجنة يوم القيامة: (( سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ‏))</p>
<p>أما أهل النار فيقال لهم: ((اَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ))</p>
<p><br />
	لما سأل عمرو بن العاص الرسول (عن أحب الناس إليه قال: "عائشة"[متفق عليه]</p>
<p>وعندما جاءت أم المؤمنين أم سلمة-رضى اللَّه عنها-إلى النبي لتشتكى من أمر يتعلق بعائشة، قال لها النبي"يا أم سلمة لا تؤذينى في عائشة؛ فإنه -واللَّه- ما نزل على الوحى وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها"[متفق عليه]</p>
<p><br />
	وُلدت السيدة عائشة أم المؤمنين-رضى اللَّه عنها- قبل الهجرة بحوالي 8 سنوات،في بيت عامر بالإيمان،ممتلئ بنور القرآن، فأبوها الصديق أبو بكر صاحب الرسول صلى الله عليه و سلم وأول من آمن من الرجال وأول خليفة للمسلمين وأمها السيدة أم رومان بنت عامرمن أشرف بيوت قريش وأعرقها في المكانة.<br />
	وقد شاركت السيدة عائشة-رضى اللَّه عنها-منذ صباها في نصرة الإسلام، فكانت تساعد أختها الكبيرة أسماء في تجهيز الطعام للنبى وأبيها وهما في الغار عند الهجرة</p>
<p><br />
	وبعد أن استقر مقام المسلمين في مدينة رسول اللَّه أرسل أبو بكر الصديق إلى ابنه عبد اللَّه يطلب منه أن يهاجر بأهل بيته: عائشة، وأسماء، وأم رومان، فاستجاب عبد اللَّه بن أبى بكر ومضى بهم مهاجرًا، وفى الطريق هاج بعير عائشة فصاحت أم رومان: وابنتاه وا عروساه. ولكن اللَّه لطف، وأسرع الجميع إلى البعير ليسكن، وكان في ركب الهجرة السيدة فاطمة الزهراء والسيدة أم كلثوم بنتا رسول اللَّه وأم المؤمنين السيدة سودة بنت زمعة، ونزلت السيدة عائشة مع أهلها في دار بنى الحارث بن الخزرج، ونزل آل النبي في منزل حارثة بن النعمان.<br />
	وبدأتْ مرحلة جديدة في حياة أم المؤمنين عائشة - رضى اللَّه عنها- فقد تزوجها النبي وهى بنت ست سنين، وبنى بها وهى بنت تسع سنين. [البخاري].<br />
	وكان بيت النبي الذي دخلت فيه أم المؤمنين عائشة -رضى اللَّه عنها- حجرة واحدة من الطوب اللَّبِن - النَّـيِّـئ - والطين ، ملحق بها حجرة من جريد مستورة بالطين، وكان باب حجرة السيدة عائشة مواجهًا للشام، وكان بمصراع واحد من خشب، سقفه منخفض وأثاثه بسيط: سرير من خشبات مشدودة بحبال من ليف عليه وسادة من جلد حَشْوُها ليف، وقربة للماء، وآنية من فخارٍ للطعام والوضوء.<br />
	وفى زواج النبي من السيدة عائشة -رضى اللَّه عنها- تقول: قال رسول اللَّه : "أُرِيتُك في المنام مرتين: أرى أنك في سَرقة (قطعة) من حرير، ويقول: هذه امرأتك. فأكشف فإذا هي أنتِ، فأقول: إن يك هذا من عند اللَّه يُمضِه" [البخارى ومسلم وأحمد]. وانتظر رسول اللَّه فلم يخطب عائشة حتى جاءته خولة زوج صاحبه عثمان بن مظعون ترشحها له.<br />
	أحبت السيدة عائشة النبي حبَّا كبيرًا، ومن فرط هذا الحب كانت فطرتها - مثل النساء - تغلبها فتغار.<br />
	ومرت الأيام بالسيدة عائشة هادئة مستقرة حتى جاءت غزوة بنى المصطلق، فأقرع النبي بين نسائه (أى أجرى القرعة بينهن لتخرج معه واحدة في السفر) وكان من عادته أن يفعل ذلك مع أزواجه إذا خرج لأمر، فخرج سهمها فخرجت معه ، حتى إذا فرغ النبي من غزوته، وعاد المسلمون منتصرين، استراح المسلمون لبعض الوقت في الطريق، فغادرت السيدة عائشة هودجها، فانسلّ عِقدها من جيدها (عنقها)، فأخذت تبحث عنه.. ولما عادت كانت القافلة قد رحلت دون أن يشعر الرَّكْبُ بتخلفها عنه، وظلَّت السيدة عائشة وحيدة في ذلك الطريق المقفر الخالى حتى وجدها أحد المسلمين - وهو الصحابى الجليل صفوان بن المعطل - رضى اللَّه عنه - فركبت بعيره، وسار بها، واللَّه ما كلمها ولاكلمته، حتى ألحقها برسول اللَّه ، إلا أن أعداء اللَّه تلقفوا الخبر ونسجوا حوله الخزعبلات التي تداعت إلى أُذن الرسول ، وأثرت في نفسه، ونزلت كالصاعقة عليه وعلى أبيها"أبى بكر" وأمها "أم رومان" وجميع المسلمين، لكن اللَّه أنزل براءتها من فوق سبع سماوات فنزل في أمرها إحدى عشرة آية؛ لأنه يعلم براءتها وتقواها، فقال تعالي: (إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [النور: 11].<br />
	وتقول السيدة عائشة لما علمت بحديث الإفك: وبكيت يومى لا يرقأ لى دمع ولا أكتحل بنوم، فأصبح عندى أبواى وقد بكيت ليلتى ويومًا، حتى أظن أن البكاء فالق كبدي، فبينما هما جالسان عندى وأنا أبكى استأذنتْ امرأة من الأنصار، فأذنتُ لها، فجلست تبكى معي، فبينما نحن كذلك إذ دخل رسول اللَّه (، فجلس - ولم يجلس عندى من يوم قيل في ما قيل قبلها- وقد مكث شهرًا لا يُوحى إليه في شأنى شيء، فتشهَّد، ثم قال: "يا عائشة، فإنه بلغنى عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك اللَّه، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفرى اللَّه وتوبى إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب، تاب اللَّه عليه". فلما قضى رسول الله ( مقالته، قَلَص دمعى حتى ما أُحِس منه قطرة، وقلتُ لأبي: أجب عنى رسول اللَّه فيما قال. قال: واللَّه لا أدرى ما أقول لرسول اللَّه (. فقلت لأمي: أجيبى عنى رسول اللَّه فيما قال. قالت: ما أدرى ما أقول لرسول اللَّه ، وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرًا من القرآن. إنى واللَّه لقد علمت أنكم سمعتم ما يُحَدِّثُ به الناس، ووقر في أنفسكم وصدقتم به، وإن قلتُ لكم إنى بريئة - واللَّه يعلم أنى بريئة - لا تصدقوننى بذلك، ولئن اعترفت لكم بأمر - واللَّه يعلم أنى بريئة - لتصدقني، واللَّه ما أجد لى ولكم مثلا إلا قول أبى يوسف: فّصّبًرِ جّمٌيلِ بًمٍسًتّعّانٍ عّلّي مّا تّصٌفٍون" [يوسف:18]. ثم تحولت على فراشى وأنا أرجو أن يبرئنى الله، ولكن واللَّه ما ظننتُ أن يُنزِل في شأنى وحيًا، ولأنا أحقر في نفسى من أن يُتكلم بالقرآن في أمري، ولكنى كنت أرجو أن يرى رسول اللَّه ( في النوم رؤيا تبرئني، فواللَّه ما رام مجلسه، ولا خرج أحد من أهل البيت، حتى أُنزل عليه الوحى ... فلما سُرِّى عن رسول الله ( إذا هو يضحك (أى انكشف عنه الوحى ثم ابتسم)، فكان أول كلمة تكلم بها أن قال: "يا عائشة، احمدى الله، فقد برأك اللَّه". فقالت لى أمي: قومى إلى رسول الله (، فقلت: لا واللَّه لا أقوم إليه ولا أحمد إلا اللَّه، فأنزل اللَّه تعالي: إن الذين جاءوا بالإفك. [البخاري].<br />
	</p>]]></description>
<category><![CDATA[قصص]]></category>
<dc:creator>admin</dc:creator>
<pubDate>Mon, 31 Mar 2008 12:54:20 +0300</pubDate>
</item><item>
<title>الفتاة التي يتفتت لحمها اثناء التغسيل</title>
<guid isPermaLink="true">http://main.stop55.com/stories/27-zbjekzjj-zbkn-nkjekk-bngez-zldzb-zbkyunb.html</guid>
<link>http://main.stop55.com/stories/27-zbjekzjj-zbkn-nkjekk-bngez-zldzb-zbkyunb.html</link>
<description><![CDATA[<p> </p>
<p>تروي احد المغسلات انها فى يوم من الايام ----رن الهاتف فردت وقالت من ... فاذا بصوت خزين اطلب منى الحضور ..لتغسيل اختهم التي ماتت منذ ساعات فاخذت العنوا</p>
<p>البيت و--ما هي لحظات حتى وصلت الي البيت -----فطرقت الباب ففتح -----فلاحظةان المكان هادء من غير عادة الجنائز----فاستعذة بالله من الشيطان الرجيم واستعنت</p>
<p>بالله وطلبت منهم احذى الى الفتاة للتغسيل -------فما ان دخلت الغرفة حتى سمعت الباب يغلق ويقفل بالمفتاح -------فعدت ادراجي طالبة منهم فتح الباب ولكن لم يفعل</p>
<p>فحاولة مرة احري فلم يجيب---فتمالكنى الخوف ---فاستعذت بالله من الشيطان وذهبت للجنازة-----فنزعت عنها الغطاء فوجدت وجه الميتة مسود مخيف ---فزاد خوفي</p>
<p>فاخذت اذكر نفسى واقرا القران ------فاخذت الماء وبدءت اصبه عليه فعندما اردت الدلك واتى باحد اركان الغسل --------دهشت وزاد خوفى ورعبي----لحمها يتفتت</p>
<p>تفتت غريب --------فاسرعت واكتفيت بصبي الماء و قمت بتكفينها-----ومن شدة الخوف مما رايت ----لا ادرى كيف غسلتها ولا كيف كفنتها-------ثم اسرعت الى الباب</p>
<p>وطلبة منهم فتح الباب---فبعد التاكد من اننى قد انهيت من فعل المطلوب --فتحو الباب ------فعتذر لفعلتهم وقالو --اضطررنا لفعل ذالك --لانه قد جاءت قبلكي ثلاث مغسلات<br />
	فرفظنا تغسيلها لما راين-------فقلت ----كيف-كان حال اختكم مع الله ---فقالو ------تعالى وانظر الي ملابسها--- انها كلها علي الموضة ----- وهكذاهو لباسها داخل و</p>
<p>خارج البيت ----لباس مخل بالحياء والشرع</p>
<p>فان لم تتحجب اليوم ---فستتحجب ---رغما عنك ---عند التكفين</p>]]></description>
<category><![CDATA[قصص]]></category>
<dc:creator>admin</dc:creator>
<pubDate>Mon, 31 Mar 2008 12:48:02 +0300</pubDate>
</item><item>
<title>المراة التى رفظها القبر</title>
<guid isPermaLink="true">http://main.stop55.com/stories/26-zbgszjj-zbkm-sjeshhez-zbjuis.html</guid>
<link>http://main.stop55.com/stories/26-zbgszjj-zbkm-sjeshhez-zbjuis.html</link>
<description><![CDATA[<p>يروي احد المغسلين المعصرين الثقات المؤتمنين -انه في يوم من الايام احضرت جنازة للتغسيل ككل يوم بل ككل بضع ساعات ----------امراة مييتة فادخلوها</p>
<p>الاخوات المغسلات ا لمكلفات بذالك الى حجرة التغسيل فبعد مدة خرجت احد المغسلات (ضننت انهم انتهو من تغسيلها )--ولكنها فاجاءتني انها تطلب المساعدة من بعض</p>
<p>محارمها المساعدة في التقليب اثناء التغسيل --لانهم لم يستطيع فعل ذالك بالرغم من انهم في في 4او 5 نساء وبالرغم من ان الميتة نحيفة --وبعد مدة طويلةمن</p>
<p>غير العادة انهى التغسيل فاردنا ان نحملها للصلاة عليها ودفنها ----فلم يكن ذلك الا بعد ان اصبح عددنا عشر رجال -------وبعد ان صلينا عليها ----جاء وقت الدفن</p>
<p>وهنا الفاجعة ------- الفاجعة بعينها ----لنا ولابناء الميتة -- لما اردنا احراجها من النعش ----والله يا اخوان وكانها قد الصقت بغراء قوي على النعش ---سحبنابكل</p>
<p>ما اوتينا من ولكن دون جدى ----حاولنا وحاولنا ودموع تذرف من اعيننا راجنا من الفرج و الستر ولكن مع كل المحولات دون جدوى ----فاتصلت باحد المشايخ الثقات</p>
<p>واخبرته بالقصة فقال اقرا عليها ما تيسر عليك من القران والله المستعان ----فبدات القراءة ---فقراة وقراة ثم رجعنا للمحاولة ---فوجدنا ان اطراف ارجلها سهلة الرفع</p>
<p><br />
	فاستبشرنا بذلك فاكملت القراءة الي ان سهل جسمها كله ---فاخرجناها وعندما اردناان نضعها ببطء -تسقط منا الىالقبر كالصخرة الثقيلة الت عندما تسقط تحدث</p>
<p>صوت قوي-من شدة ثقلها -فطلبت من ابنها ان ينزل لاعادة ما فسد من الكفن وتودعها --مهي الا ثوان معدودة حتى خرج فزعا مسرعا ---ويقول ---هذه ليست --امى --<br />
	ليست امي -<br />
	----فنزل الابن الاكبر ---فما استطاع ان يقف على ارجله من هول ما راى -----فساعدته على الوقوف والخروج ----وقمت بالتهدءت من روعه ---ثم اهلنا</p>
<p>عليها التراب--وتركنها مع اعمالها وانصرفنا --------وانا اسمع ابنها----- -- يقول------التي دفنها ليست امى ---لقد اصبحت كالفحمة السوداء----</p>
<p>-فنسال اللللللللللل الله برحمته حسن الخاتمة</p>]]></description>
<category><![CDATA[قصص]]></category>
<dc:creator>admin</dc:creator>
<pubDate>Mon, 31 Mar 2008 12:45:48 +0300</pubDate>
</item><item>
<title>رجال حول الرسول - عمرو بن العاص رضي الله عنه - محرر مصر من الرومان</title>
<guid isPermaLink="true">http://main.stop55.com/stories/12-smzb-nzhb-zbsuzhb-gszh-id-zbzkh-scn.html</guid>
<link>http://main.stop55.com/stories/12-smzb-nzhb-zbsuzhb-gszh-id-zbzkh-scn.html</link>
<description><![CDATA[<p><br />
	بسم الله الرحمن الرحيم</p>
<p> </p>
<p><br />
	كانوا ثلاثة في قريش, اتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعنف مقاومتهم دعوته وايذائهم أصحابه..</p>
<p>وراح الرسول يدعو عليهم, ويبتهل الى ربه الكريم أن ينزل بهم عقابه..</p>
<p>واذ هو يدعو ويدعو, تنزل الوحي على قلبه بهذه الآية الكريمة..</p>
<p>( ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم, فانهم ظالمون)..</p>
<p>وفهم الرسول من الآية أنها أمر له بالكف عن الدعاء عليهم, وترك أمرهم الى الله وحده..</p>
<p>فامّا أن يظلوا على ظلمهم, فيحلّ بهم عذابه..</p>
<p>أو يتوب عليهم فيتوبوا, وتدركهم رحمته..</p>
<p>كان عمرو بن العاص أحد هؤلاء الثلاثة..</p>
<p>ولقد اختار الله لهم طريق التوبة والرحمة وهداهم الى الاسلام..</p>
<p>وتحول عمرو بن العاص الى مسلم مناضل. والى قائد من قادة الاسلام البواسل..</p>
<p>وعلى الرغم من بعض مواقف عمرو التي لا نستطيع أن نقتنع بوجهة نظره فيها, فان دوره كصحابيّ جليل بذل وأعطى, ونافح وكافح, سيظل يفتح على محيّاه أعيننا وقلوبنا..</p>
<p>وهنا في مصر بالذات, سيظل الذين يرون الاسلام دينا قيما مجيدا..</p>
<p>ويرون في رسوله رحمة مهداة, ونعمة موجاة, ورسول صدق عظيم, دعا الى الله على بصيرة, وألهم الحياة كثيرا من رشدها وتقاها..</p>
<p>سيظل الذين يحملون هذا الايمان مشحوذي الولاء للرجل الذي جعلته الأقدار سببا, وأي سبب, لاهداء الاسلام الى مصر, واهداء مصر الى الاسلام.. فنعمت الهداية ونعم مهديها..</p>
<p>ذلكم هو: عمرو بن العاص رضي الله عنه..</p>
<p>ولقد تعوّد المؤرخون أن ينعتوا عمرا بالفاتح مصر..</p>
<p>بيد أنا نرى في هذا الوصف تجوزا وتجاوزا, ولعل أحق النعوت بعمرو أن ندعوه بمحرر مصر..</p>
<p>فالاسلام لم يكن يفتح البلاد بالمفهوم الحديث للفتح, انما كان يحررها من تسلط امبراطوريتين سامتا العباد والبلاد سوء العذاب, تانك هما:</p>
<p>امبراطورية الفرس. وامبراطورية الروم..</p>
<p>ومصر بالذات, يوم أهلت عليها طلائع الاسلام كانت نهبا للرومان وكان أهلها يقاومون دون جدوى..</p>
<p>ولما دوّت فوق مشارف بلادهم صيحات الكتائب المؤمنة أن:</p>
<p>" الله أكبر..</p>
<p>الله أكبر"..</p>
<p>سارعوا جميعا في زحام مجيد صوب الفجر الوافد وعانقوه, واجدين فيه خلاصهم من قيصر ومن الرومان..</p>
<p>فعمرو بن العاص ورجاله, لم يفتحوا مصر اذن.. انما فتحوا الطريق أمام مصر لتصل بالحق مصايرها.. وتربط بالعدل مقاديرها.. وتجد نفسها وحقيقتها في ضوء كلمات الله, ومبادئ الاسلام..</p>
<p>ولقد كان رضي الله عنه حريصا على أن يباعد أهل مصر وأقباطها عن المعركة, ليظل القتال محصورا بينه وبين جنود الرومان الين يحتلون البلاد ويسرقون أرزاق أهلها..</p>
<p>من أجل ذلك نجده يتحدث الى زعماء النصارى يومئذ وكبار أساقفتهم, فيقول:</p>
<p>"... ان الله بعث محمدا بالحق وأمره به..</p>
<p>وانه عليه الصلاة والسلام, قد أدّى رسالته, ومضى بعد أن تركنا على الواضحة أي الطريق الواضح المستقيم..</p>
<p>وكان مما أمرنا به الاعذار الى الناس, فنحن ندعوكم الى الاسلام..</p>
<p>فمن أجابنا, فهو منا, له ما لنا وعليه ما علينا..</p>
<p>ومن لم يجبنا الى الاسلام, عرضنا عليه الجزية أي الضرائب وبذلنا له الحماية والمنعة..</p>
<p>ولقد أخبرنا نبينا أن مصر ستفتح علينا, وأوصانا بأهلها خيرا فقال:" ستفتح عليكم بعدي مصر, فاستوصوا بقبطها خيرا, فان لهم ذمّة ورحما"..</p>
<p>فان أجبتمونا الى ما ندعوكم اليه كانت لكم ذمة الى ذمة"...</p>
<p>وفرغ عمرو من كلماته, فصاح بعض الأساقفة والرهبان قائلا:</p>
<p>" ان الرحم التي أوصاكم بها نبيّكم, لهي قرابة بعيدة, لا يصل مثلها الا الأنبياء"..!!</p>
<p>وكانت هذه بداية طيبة للتفاهم المرجو بين عمرو أقباط مصر.. وان يكن قادة الرومان قد حاولوا العمل لاحباطها..</p>
<p> </p>
<p>**</p>
<p> </p>
<p>وعمرو بن العاص لم يكن من السابقين الى الاسلام، فقد أسلم مع خالد بن الوليد قبيل فتح مكة بقليل..<br />
	ومن عجب أن اسلامه بدأ على يد النجاشي بالحبشة وذلك أن النجاشي يعرف عمرا ويحترمه بسبب تردده الكثير على الحبشة والهدايا الجزيلة التي كان يحملها للنجاشي، وفي زيارته الأخيرة لتلك البلاد جاء ذكر الرسول الذي يهتف بالتوحيد وبمكارم الأخلاق في جزيرة العرب..</p>
<p>وسأل عاهل الحبشة عمرا, كيف لم يؤمن به ويتبعه, وهو رسول من الله حقا..؟؟</p>
<p>وسأل عمرو النجاشي قائلا:</p>
<p>" أهو كذلك؟؟"</p>
<p>وأجابه النجاشي:</p>
<p>" نعم، فأطعني يا عمرو واتبعه, فانه والله لعلى الحق, وليظهرنّ على من خالفه"..؟!</p>
<p>وركب عمرو ثبج البحر من فوره, عائدا الى بلاده، وميمّما وجهه شطر المدينة ليسلم لله رب العالمين..</p>
<p>وفي الطريق المفضية الى المدينة التقى بخالد بن الوليد قادما من مكة ساعيا الى الرسول ليبايعه على الاسلام..</p>
<p>ولم يكد الرسول يراهما قادمين حتى تهلل وجهه وقال لأصحابه:</p>
<p>" لقد رمتكم مكة بأفلاذ أكبادها"..</p>
<p>وتقدم خالد فبايع..</p>
<p>ثم تقدم عمرو فقال:</p>
<p>" اني أبايعك على أن يغفر الله لي ما تقدّم من ذنبي"..</p>
<p>فأجابه الرسول عليه السلام قائلا:</p>
<p>" يا عمرو..</p>
<p>بايع، فان الاسلام يجبّ ما كان قبله"..</p>
<p>وبايع عمرو ووضع دهاءه وشجاعته في خدمة الدين الجديد.</p>
<p>وعندما انتقل الرسول الى الرفيق الأعلى, كان عمرو واليا على عمان..</p>
<p>وفي خلافة عمر أبلى بلاءه المشهود في حروب الشام, ثم في تحرير مصر من حكم الرومان.</p>
<p> </p>
<p>**</p>
<p> </p>
<p>وياليت عمرو بن العاص كان قد قاوم نفسه في حب الامارة..</p>
<p>اذن لكان قد تفوّق كثيرا على بعض المواقف التي ورّطه فيها الحب.</p>
<p>على أن حب عمرو الامارة, كان الى حد ما, تعبيرا تلقائيا عن طبيعته الجياشة بالمواهب..</p>
<p>بل ان شكله الخارجي, وطريقته في المشي وفي الحديث, كانت تومي الى أنه خلق للامارة..!! حتى لقد روي أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رآه ذات يوم مقبلا، فابتسم لمشيته وقال:</p>
<p>" ما ينبغي لأبي عبدالله أن يمشي على الأرض الا أميرا"..!</p>
<p>والحق أن أبا عبدالله لم يبخس نفسه هذا الحق..</p>
<p>وحتى حين كانت الأحداث الخطيرة تجتاح المسلمين.. كان عمرو يتعامل مع هذه الأحداث بأسلوب أمير، أمير معه من الذكاء والدهاء، والمقدرة ما يجعله واثقا بنفسه معتزا بتفوقه..!!</p>
<p>ولكن معه كذلك من الأمانة ما جعل عمر بن الخطاب وهو الصارم في اختيار ولاته، واليا على فلسطين والأردن، ثم على مصر طوال حياة أمير المؤمنين عمر...</p>
<p>حين علم أمير المؤمنين عمر أن عمرا قد جاوز في رخاء معيشته الحد الذي كان أمير المؤمنين يطلب من ولاته أن يقفوا عنده، ليظلوا دائما في مستوى، أو على الأقل قريبين من مستوى عامة الناس..</p>
<p>نقول: لو علم الخليفة عن عمرو كثرة رخائه، لم يعزله، انما أرسل اليه محمد بن مسلمة وأمره أن يقاسم عمرا جميع أمواله وأشيائه، فيبقي له نصفها ويحمل معه الى بيت المال بالمدينة نصفها الآخر.</p>
<p>ولو قد علم أمير المؤمنين أن حب عمرو للامارة، يحمله على التفريط في مسؤولياته، لما احتمل ضميره الرشيد ابقاءه في الولاية لحظة.</p>
<p> </p>
<p>**</p>
<p> </p>
<p>وكان عمرو رضي الله عنه حادّ الذكاء, قوي البديهة عميق الرؤية..</p>
<p>حتى لقد كان أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه، كلما رأى انسانا عاجز الحيلة، صكّ كفيّه عجبا وقال:</p>
<p>" سبحان الله..!!</p>
<p>ان خالق هذا، وخالق عمرو بن العاص اله واحد!!</p>
<p>كما كان بالغ الجرأة مقداما</p>
<p>ولقد كان يمزج جرأته بدهائه في بعض المواطن, فيظن به الجبن أو الهلع.. بيد أنها سعة الحيلة، كان عمرو يجيد استعمالها في حذق هائل ليخرج نفسه من المآزق المهلكة..!!</p>
<p>ولقد كان أمير المؤمنين عمر يعرف مواهبه هذه ويقدرها قدرها، من أجل ذلك عندما أرسله الى الشام قبل مجيئه الى مصر, قيل لأمير المؤمنين: ان على رأس جيوش الروم بالشام أرطبونا أي قائدا وأميرا من الشجعان الدهاة، فكان جواب عمر:</p>
<p>" لقد رمينا أرطبون الروم، بأرطبون العرب، فلننظر عمّ تنفرج الأمور"..!!</p>
<p>ولقد انفرجت عن غلبة ساحقة لأرطبون العرب، وداهيتهم الخطير عمرو ابن العاص، على أرطبون الروم الذي ترك جيشه للهزيمة وولى هاربا الى مصر، التي سيلحقه بها عمرو بعد قليل، ليرفع فوق ربوعها الآمنة راية الاسلام.</p>
<p> </p>
<p>**</p>
<p> </p>
<p>وما أكثر المواقف التي تألق فيها ذكاء عمرو ودهاؤه.</p>
<p>وان كنا لا نحسب منها بحال موقفه من أبي موسى الأشعري في واقعة التحكيم حين اتفقا على أن يخلع كل منهما عليا ومعاوية, ليرجع الأمر شورى بين المسلمين، فأنفذ أبو موسى الاتفاق، وقعد عن انفاذه عمرو.</p>
<p>واذا اردنا أن نشهد صورة لدهائه, وحذق بديهته, ففي موقفه من قائد حصن بابليون أثناء حربه مع الرومان في مصر وفي رواية تاريخية أخرى أنها الواقعة التي سنذكرها وقعت في اليرموك مع أرطبون الروم..</p>
<p>اذ دعاه الأرطبون والقائد ليحادثه، وكان قد أعطى أمرا لبعض رجاله بالقاء صخرة فوقه اثر انصرافه من الحصن، وأعدّ كل شيء ليكون قتل عمرو أمرا محتوما..</p>
<p>ودخل عمرو على القائد، لا يريبه شيء، وانفض لقاؤهما، وبينما هو في الطريق الى خارج الحصن، لمح فوق أسواره حركة مريبة حركت فيه حاسة الحذر بشدّة.</p>
<p>وعلى الفور تصرّف بشكل باهر.</p>
<p>لقد عاد الى قائد الحصن في خطوات آمنة مطمئنة وئيدة ومشاعر متهللة واثقة, كأن لم يفرّعه شيء قط، ولم يثر شكوكه أمر!!</p>
<p>ودخل على القائد وقال له:</p>
<p>لقد بادرني خاطر أردت أن أطلعك عليه.. ان معي حيث يقيم أصحابي جماعة من أصحاب الرسول السابقين الى الاسلام، لا يقطع أمير المؤمنين أمرا دون مشورتهم، ولا يرسل جيشا من جيوش الاسلام الا جعلهم على رأس مقاتلته وجنوده، وقد رأيت أن آتيك بهم، حتى يسمعوا منك مثل الذي سمعت، ويكونوا من الأمر على مثل ما أنا عليه من بيّنة..</p>
<p>وأدرك قائد الروم أن عمرا بسذاجة قد منحه فرصة العمر..!!</p>
<p>فليوافقه اذن على رأيه، حتى اذا عاد ومعه هذا العدد من زعماء المسلمين وخيرة رجالهم وقوادهم، أجهز عليهم جميعا، بدلا من أن يجهز على عمرو وحده..</p>
<p>وبطريقة غير منظورة أعطى أمره بارجاء الخطة التي كانت معدّة لاغتيال عمرو..</p>
<p>ودّع عمرو بحفاوة، وصافحه بحرارة،</p>
<p>وابتسم داهية العرب، وهو يغادر الحصن..</p>
<p> </p>
<p>وفي الصباح عاد عمرو على رأس جيشه الى الحصن، ممتطيا صهوة فرسه، التي راحت تقهقه في صهيل شامت وساخر.</p>
<p>أجل فهي الأخرى كانت تعرف من دهاء صاحبها الشيء الكثير..!!</p>
<p> </p>
<p>**</p>
<p> </p>
<p>وفي السنة الثالثة والأربعين من الهجرة أدركت الوفاة عمرو بن العاص بمصر، حيث كان واليا عليها..</p>
<p>وراح يستعرض حياته في لحظات الرحيل فقال:</p>
<p>".. كنت أول أمري كافرا.. وكنت أشد الناس على رسول الله, فلو مت يومئذ لوجبت لي النار..</p>
<p>ثم بايعت رسول الله, فما كان في الناس أحد أحب اليّ منه، ولا أجلّ في عيني منه.. ولو سئلت أن أنعته ما استطعت، لأني لم أكن أقدر أن أملأ عيني منه اجلالا له.. فلو متّ يومئذ لرجوت أن أكون من أهل الجنة..</p>
<p>ثم بليت بعد ذلك بالسلطان, وبأشياء لاأدري أهي لي أم عليّ"..</p>
<p> </p>
<p>**</p>
<p> </p>
<p>ثم رفع بصره الى السماء في ضراعة، مناجيا ربه الرحيم العظيم قائلا:</p>
<p>" اللهم لا بريء فأعتذر, ولا عزيز فأنتصر،</p>
<p>والا تدركني رحمتك أكن من الهالكين"!!</p>
<p>وظل في ضراعاته، وابتهالاته حتى صعدت الى الله روحه. وكانت آخر كلماته لا اله الا الله..</p>
<p> </p>
<p>وتحت ثرى مصر، التي عرّفها عمرو طريق الاسلام، ثوى رفاته..</p>
<p>وفوق أرضها الصلبة، لا يزال مجلسه حيث كان يعلم، ويقضي ويحكم.. قائما عبر القرون تحت سقف مسجده العتيق جامع عمرو، أول مسجد في مصر يذكر فيه اسم الله الواحد الأحد، وأعلنت بين أرجائه ومن فوق منبره كلمات الله، ومبادئ الاسلام.</p>
<p><br />
	</p>
<p> </p>
<p><br />
	</p>]]></description>
<category><![CDATA[قصص]]></category>
<dc:creator>admin</dc:creator>
<pubDate>Sat, 29 Mar 2008 23:43:22 +0200</pubDate>
</item><item>
<title>قصة تــــوبة هــــزت العــــــالم</title>
<guid isPermaLink="true">http://main.stop55.com/stories/7-jukhjj-kzhijj-etk-zbzbg.html</guid>
<link>http://main.stop55.com/stories/7-jukhjj-kzhijj-etk-zbzbg.html</link>
<description><![CDATA[<div class="smallfont"> </div>
<hr style="COLOR: #d1e6ff" size="1" />
 
<div id="post_message_1058741" align="center"><span style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #4b0082"><span style="FONT-SIZE: 8pt; COLOR: #800080">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
			<br />
			بصراحه عندما قرأت تلك القصه وتأثرت بها لم استطع اخفائها عليكم وإنشاء الله تكون عضه وعبره لكل عاصي وسكير وتؤثر فيهم يارب<br />
			<br />
			<br />
			قصة توبة هزت ............العالم<br />
			يبدأ هذا الشاب قصته فيقول : <br />
			بدات حياتي ضائعا سكيرا عاصيا..أظلم الناس ..آكل الحقوق..آكل الربا..أضرب الضعفاء ..أفعل المظالم..لا توجد معصية إلا وارتكبتها، شديد الفجور..يتحاشاني الناس من معصيتي.. <br />
			<br />
			يقول: <br />
			<br />
			في يوم من الأيام..اشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفلة..فتزوجت وأنجبت طفلة سميتها فاطمة..أحببتها حبا شديدا..وكلما كبرت فاطمة زاد الإيمان في قلبي وقلّت في تفسي المعصية ... ولربما رأتني فاطمة..أمسك كأسا من الخمر.. .فتقرب مني فتزيحه وهي لم تكمل السنتين..وكأنها سُيّرت لتفعل ذلك..وكلما كبرت فاطمة زاد إيماني ..وكلما اقتربت من الله خطوة.. ابتعدت شيئا فشيئا عن المعاصي..حتى اكتمل سن فاطمة 3 سنوات. <br />
			<br />
			فلما أكملت سنواتها الثلاث............. ماتت <br />
			<br />
			نعم ... ماتت فاطمة <br />
			<br />
			يقول: <br />
			<br />
			فانقلبت أسوأ مما كنت..ولم يكن عندي الصبر الذي عند المؤمنين يقويني على البلاء ..فعدت أسوأ مما كنت..وتلاعب بي الشيطان..حتى جاء يوم قال لي شيطاني: <br />
			<br />
			لتسكرن اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل ... <br />
			<br />
			فعزمت ان أسكر وعزمت أن اشرب الخمر وظللت طوال الليل أشرب وأشرب وأشرب فرأيتني والأحلام تتقاذفني ... حتى رأيت تلك الرؤية <br />
			<br />
			رأيت يوم القيامه وقد أظلمت الشمس..وتحولت البحار الى نار...وزلزلت الارض..واجتمع الناس الى يوم القيامة أفواجا أفواجا.. وأنا بينهم أسمع المنادي ينادي فلان..بن فلان هلم للعرض على الجبار.. <br />
			<br />
			يقول: فأرى فلان هذا قد تحول وجهه الى سواد شديد من شدة الخوف <br />
			<br />
			حتى سمعت المنادي ينادي باسمي..هلم للعرض على الجبار <br />
			<br />
			يقول: <br />
			<br />
			فاختفى البشر من حولي - هذا في الرؤيا - وكأن لا أحد في أرض المحشر..ثم رأيت ثعبانا عظيما شديدا قويا يجري نحوي فاتحا فمه،فجريت من شده الخوف <br />
			<br />
			فوجدت رجلا عجوزا ضعيفا.. صرخت: آه ... أنقذني من هذا الثعبان.. <br />
			<br />
			فقال لي..يابني أنا ضعيف لا أستطيع ولكن اجر في هذه الناحيه لعلك تنجو...فجريت حيث أشار والثعبان خلفي فوجدت النار تلقاء وجهي..فقلت (أأهرب من الثعبان لأسقط في النار؟؟) <br />
			<br />
			فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب <br />
			<br />
			فعدت للرجل الضعيف وقلت له : بالله عليك أنجدني أنقذني..فبكى رأفة بحالي..وقال : أنا ضعيف كما ترى لا أملك أن أفعل لك شيئا ولكن اجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو <br />
			<br />
			فجريت ناحية الجبل والثعبان يكاد يتخطفني فرأيت في أعلى الجبل أطفالا صغارا،وسمعت الاطفال كلهم يصرخون: يافاطمة ... يا فاطمة... أدركي أباك... أدركي أباك <br />
			<br />
			يقول : <br />
			<br />
			فعلمت انها ابنتي...ففرحت أن لي ابنة ماتت وعمرها 3 سنوات ستنجدني من هول الموقف.. <br />
			<br />
			فاجتبذتني بيدها اليمنى. ..ودفعت الثعبان بيدها اليسرى وأنا كالميت من شدة الخوف ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا <br />
			<br />
			وقالت لي : <br />
			<br />
			يا أبت (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله) <br />
			<br />
			فقلت يابنيتي..أخبريني عن هذا الثعبان. <br />
			<br />
			قالت: هذا عملك السئ ، أنت كبرته ونميته حتى كاد أن يأكلك..أما عرفت يا أبي أنّ الأعمال في الدنيا تعود مجسمة يوم القيامة ؟؟.. <br />
			<br />
			قلت: وذلك الرجل الضعيف، قالت: ذلك عملك الصالح <br />
			<br />
			أنت أضعفته وأوهنته حتى بكى لحالك لا يستطيع أن يفعل لحالك شيئا <br />
			<br />
			ولولا أنك انجبتني ومت صغيرة ما كان هناك شئ لينفعك <br />
			<br />
			يقول: فاستيقظت من نومي وأنا أصرخ: قد آن يارب... قد آن يارب, نعم <br />
			<br />
			(ألم يأنِ للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله) <br />
			<br />
			يقول: فاغتسلت وخرجتُ لصلاة الفجر أريد التوبة والعودة إلى الله <br />
			<br />
			يقول: فدخلت المسجد.. فإذا بالإمام يقرأ نفس الآية <br />
			<br />
			(ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله) <br />
			<br />
			ذلك هو مالك بن دينار من أئمة التابعين <br />
			<br />
			هو الذي اشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل..ويقول : إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنة من ساكن النار ، فاي الرجلين أنا ؟ ... اللهم اجعلني من سكان الجنة ولا تجعلني من سكان النار <br />
			<br />
			وتاب مالك بن دينار واشتهر عنه أنه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي ويقول: أيها العبد العاصي عد إلى مولاك.. أيها العبد الغافل عد إلى مولاك..أيها العبد الهارب عد إلى مولاك..مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك : <br />
			<br />
			(من تقرب مني شبرا تقربت إليه ذراعا, ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا, ومن أتاني يمشي أتيته هرولة) <br />
			<br />
			أسالك اللهم أن ترزقنا التوبة <br />
			<br />
			لااله إلا انت سبحانك ..إني كنت من الظالمين</span> </span></div>]]></description>
<category><![CDATA[قصص]]></category>
<dc:creator>admin</dc:creator>
<pubDate>Fri, 28 Mar 2008 23:58:55 +0200</pubDate>
</item></channel></rss>